مددت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري بحق الأسير الصحفي أحمد الخطيب من بلدة بيتونيا غرب رام الله، لمدة ستة أشهر جديدة.

 

وجاء قرار التمديد بعد اعتقال الخطيب عقب دهم منزله في بلدة بيتونيا فجر الثالث والعشرين من يونيو الماضي.

 

ويُعد الخطيب أسيرًا محررًا، إذ سبق أن اعتقلته سلطات الاحتلال عدة مرات، أمضى خلالها ما مجموعه نحو عامين في سجون الاحتلال، كان معظمها رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهم.

 

ويأتي استمرار اعتقال الصحفي الخطيب في سياق تصاعد انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، حيث تحتجز سلطات الاحتلال أكثر من خمسة وأربعين صحفيًا في سجونها، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة تطال الإعلاميين في قطاع غزة والضفة الغربية.