جدد الإرهابي يسرائيل كاتس وزير جيش الاحتلال ، اليوم الخميس، تأكيده عدم الانسحاب من غزة، وقال: "لن تخرج أبداً من قطاع غزة"، وذلك بعد نحو يومين من تصريح قال فيه إن تل أبيب تعتزم إقامة قواعد عسكرية زراعية ونوى استيطانية داخل القطاع، قبل أن يتراجع عنه إثر غضب أمريكي وطلب واشنطن توضيحات رسمية من حكومة الاحتلال.

 

وجاءت تصريحات كاتس خلال مشاركته في مؤتمر نظمته جهات صهيونية، من بينها صحيفة "ماكور ريشون" الصهيونية، حيث تطرق إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

 

ونقل موقع "والاه" العبري عن كاتس زعمه إن "إسرائيل انتصرت في غزة، ويجب ترجمة هذا الانتصار بالطريقة الصحيحة”، مضيفاً: “يجب الحسم أمام حماس وتحرير جميع المختطفين (الأسرى الصهاينة)"، في إشارة إلى رفات آخر أسير للاحتلال في القطاع، الجندي ران غفيلي.

وتوقف كاتس عند الأصوات التي شككت في جدوى العمليات العسكرية، قائلاً إن "الكثيرين شككوا في إمكانية تحقيق النصر واستعادة الأسرى معاً"، واصفاً ما جرى بأنه "درجة واحدة أقل من معجزة”.

 

وزعم أن قادة حركة حماس "قالوا إنهم لن يسمحوا لإسرائيل بالبقاء في الخط الأصفر، ثم استسلموا"، على حد تعبيره.

 

وفي حديثه عن مجريات العمليات العسكرية، زعم كاتس أن جيش الاحتلال كان على علم بمكان وجود القيادي في حركة حماس عز الدين الحداد، لكنه امتنع عن استهدافه في تلك المرحلة خشية تعريض الأسرى الصهاينة للخطر.

 

وأضاف: "نحن اليوم في وضع بسيط. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم خطة ونحن نؤيدها"، معتبراً أن على ترامب "القضاء على البنى التحتية للإرهاب وتجريد حماس من سلاحها”.

 

وختم كاتس تصريحاته بالتشديد على أن "إسرائيل لن تخرج من غزة أبداً"، مؤكداً أن "منطقة واسعة داخل القطاع ستقام لحماية الاستيطان"، مشيراً إلى أنه، وفق رؤيته، "سيجري في المستقبل إقامة نوى ناحال الاستيطانية في الجزء الشمالي من قطاع غزة”.

 

وكان كاتس، قد أدلى، الثلاثاء الماضي، بتصريحات مشابهة، بأنّ قوات الاحتلال لن تنسحب أبداً من كامل قطاع غزة وستقيم نوى استيطانية في شمال القطاع.

وأضاف: "عندما يحين الوقت، سنقيم نوى ناحال (مجموعات استيطانية) في شمال غزة بدلاً من المستوطنات التي أُزيلت"، في إشارة إلى الانسحاب من غزة، وإخلاء مستوطناتها في إطار خطة فكّ الارتباط أحادية الجانب عام 2005.