توغلت 12 آلية لجيش العدو الصهيوني في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سورية، وذلك في أحدث توغل في المحافظات الجنوبية الغربية لسورية.

 

وذكر مصدر محلي أن القوة الصهيونية انتشرت في محيط القرية، وأقامت حاجزا عند مدخل البلدة الغربي، وفتشت أحد المنازل قبل أن تنسحب إلى داخل الأراضي المحتلة.

 

وكانت قوة من جيش الاحتلال توغلت مساء الجمعة الماضية باتجاه موقع عسكري مهجور بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.

 

ومنذ الثامن من ديسمبر 2024، يواصل العدو الصهيوني التدخل في جنوبي سورية عسكريا، سواء عبر احتلال الأراضي أو التوغل فيها. إذ -فور سقوط نظام المخلوع بشار الأسد– احتلت المنطقة العازلة وجبل الشيخ.

 

وكان مدير الإعلام في محافظة القنيطرة محمد السعيد، قد صرح في آخر العام الماضي للجزيرة نت، أن القرى الحدودية في القنيطرة وريف درعا الغربي وريف دمشق شهدت أكثر من 1500 توغل منذ سقوط نظام الأسد، ترافقت مع عمليات اعتقال طالت أكثر من 30 شخصا، لا يزال بعضهم معتقلا منذ ما قبل سقوط النظام.