أكدت مؤسسات الأسرى في الذكرى الـ 24 لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مروان البرغوثي، أن حرية أسرانا حقّ وواجب إنساني يقتضيه الإنصاف ويستوجبه التاريخ في مواجهة مظلومية ممتدة تتعمّق يوماً بعد يوم

وطالبت المؤسسات في بيان لها، الأربعاء بالإفراج عن البرغوثي وبقية الأسرى، في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال واستمرار الانتهاكات بحقهم.

وأشارت إلى أن البرغوثي أمضى سنوات سابقة في سجون الاحتلال، إلى جانب فترات من الإبعاد القسري والمطاردة، دون أن يُسجّل تراجع في حضوره السياسي أو رمزيته داخل الشارع الفلسطيني.

وتحلّ هذه الذكرى في ظل استمرار احتجازه في ظروف عزل قسري، حيث يواجه الزنازين الانفرادية إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة، وسط بيئة توصف بأنها شديدة القسوة، وفق البيان.

وتشير المعطيات إلى تصاعد الإجراءات العقابية داخل السجون، بما يشمل العزل والانتهاكات المنظمة.

وبحسب شهادة محامٍ تمكّن من زيارته في 12 أبريل 2026، تعرّض البرغوثي لثلاثة اعتداءات خلال الفترة الأخيرة، في 24 و25 مارس، و8 أبريل، ما أدى إلى إصابته ونزيف في أنحاء متفرقة من جسده، دون تقديم علاج طبي مناسب.

كما تفيد الشهادات بحرمانه من التواصل مع عائلته، إلى جانب استمرار منع زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهو ما يطال آلاف الأسرى.

ولا تعدّ هذه الإجراءات طارئة في مسيرته الاعتقالية، إذ سبق أن خضع لسياسات العزل والنقل المتكرر، ضمن نهج تتبعه إدارة السجون بحق قيادات الحركة الأسيرة، يشمل أيضاً ممارسات تتعلق بالتجويع والإهمال الطبي والتعذيب الجسدي والنفسي، وفق متابعات حقوقية.