- زوجته: الأمن استولى على الأموال الخاصة بالزكاة والأيتام وفتَّشوا المكتبة بشكل مستفزّ

- ابنه: عندما رأيت الفرق بين معاملتهم لوالدي والجاسوس تأكدت أنها قضية خصوم سياسيين

 

حوار- عصام سيف الدين

الدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، انضمَّ للجماعة عام 1979م، وعمل في قسم الطلاب، ثم قسْم المهنيين، ثم التنمية الإدارية، تم القبض عليه في 14 من أكتوبر 1999م فيما عُرِف بـ(قضية النقابيين)، وأُحيل إلى المحكمة العسكرية هو وعشرون نقابيًّا متَّهمًا في هذه القضية، وحكمت عليه المحكمة العسكرية برئاسة اللواء أحمد الأنور بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين والإعداد لانتخابات النقابات المهنية، وأُفرِج عنه في 8 من أكتوبر 2002م.

 

وقد ترشَّح د. بشر ضمن قوائم الإخوان في انتخابات مجلس الشعب عام 1995م في الدائرة الأولى منوفية، ثم أعيدت الانتخابات بينه وبين د. أمين مبارك، إلا أنه تم تزوير الانتخابات التي كان فوزه فيها محسومًا، وهو نفس ما حدث عام 2000م وتم تزوير الانتخابات وحصل على حكم قضائي بأحقيته في عضوية المجلس، إلا أن الحكم لم ينفَّذ، وفي انتخابات مجلس الشعب الأخيرة عام 2005م تم الطعن عليه لأنه أُحيل إلى المحكمة العسكرية، ولم يقُم بردِّ اعتبار.

 

من يقرأ مؤهّلات د. بشر العلمية يدرك منذ الوهلة الأولى أن هذا الشخص مكانه الطبيعي ليس السجن وإنما في الصفوف التي تبني مصر وتُسهم في نهضة هذا البلد من عثرته، فهو أستاذ بكلية الهندسة بجامعة المنوفية قسم الهندسة الكهربية، وحصل على بكالوريوس الهندسة الكهربية عام 1974م بتقدير ممتاز من المعهد العالي الصناعي بـ(شبين الكوم)، والذي تحوَّل فيما بعد إلى كلية الهندسة جامعة المنوفية، ثم عُيِّن مُعيدًا في نفس المعهد 1974م، وبعدها حصل على الماجستير في الهندسة الكهربية 1979م من كلية الهندسة جامعة المنوفية بـ(شبين الكوم)، ثم عُيِّن مدرسًا مساعدًا بنفس الكلية عام 1979م، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة (كلوراد) بالولايات المتحدة الأمريكية 1984م، ثم عُيِّن مدرِّسًا بكلية الهندسة جامعة المنوفية 1984م، ثم أستاذًا مساعدًا بذات الكلية عام 1992م، ثم أستاذًا زائرًا لجامعة كارولينا بأمريكا 1998م.

 

كما أنه خَدَم في الجيش المصري بدرجة ضابط احتياط بسلاح الدفاع الجوي بالقوات المسلَّحة المصرية في الفترة من 1974م حتى 1976م كضابط توجيه صواريخ.. هذا بالإضافة إلى انتخابه أمينَ عام نقابة المهندسين، وله ثلاثة أولاد، وهم: هاني حاصل على ليسانس حقوق جامعة القاهرة، ويدرس ماجستير في اسكتلندا، وأحمد بكالوريوس هندسة قسم عمارة، ثم سارة طالبة بكلية الصيدلة جامعة القاهرة.

 

وقد التقى (إخوان أون لاين) بأسرة الدكتور بشر، وأجرى معها حوارًا عن الاعتقال وأسبابه والتحفُّظ على الأموال، ثم إحالة د. بشر إلى المحكمة العسكرية للمرة الثانية.

 

* في البداية سألنا زوجته عن الدافع لاعتقاله؟

** الكل يعلم أنها خصومةٌ سياسيةٌ بحتةٌ، وأنه ليس هناك دافعٌ إلا أن النظام نفسه يعلم أن هؤلاء الناس ليس عليهم غبار، وأنهم لا يستطيعون أن يرصدوا لهم خطأً أو مخالفةً، ولكن جرى الزمان في وقتنا أن يحاكَم كلُّ من أراد أن يُصلح بلدَه أو أراد أن ينهض بها، فالقضية برمَّتها المقصود منها إقصاء كل الشرفاء عن الساحة الإصلاحية والسياسية في ظل التعديلات الدستورية وانتخابات مجلس الشورى.

 

ساعة الاعتقال

 الصورة غير متاحة