الضفة الغربية، غزة- إخوان أون لاين

حذَّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاحتلال الصهيوني من الاستمرار في اتباع سياسة استخدام الفلسطينيين، خاصةً الأطفال، كدروعٍ بشرية لحماية القوات الصهيونية أثناء قيامها بعمليات مداهمة واعتقال في المناطق الفلسطينية المختلفة.

 

وقال فوزي برهوم- المتحدث باسم الحركة-: لا زال الاحتلال الصهيوني يمارس سياسة العنف والإرهاب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم أجمع دون احترامٍ لأيٍّ من القوانين والشرائع الدولية ومنظمات حقوق الإنسان".

 

 الصورة غير متاحة

 فوزي برهوم

ودعا وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى كشف الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى الاعتداء الذي تعرَّضت له سيدة فلسطينية أمام الكاميرات من الكلاب الصهيونية؛ حيث أطلق جنود الصهاينة كلابهم على السيدة وتركوا الكلاب تنهش فيها دون أن يتحركوا لوقف الكلاب.

 

وأكد برهوم ضرورة أن تعمل كافة قطاعات العمل الوطني الفلسطيني ومنظمات حقوق الإنسان وكافة الهيئات الدولية "للعمل على فضح هذه الممارسات غير الأخلاقية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم"، مناشدًا الأمة العربية والإسلامية لأن تعمل على "تعزيز صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة والإرهاب الصهيوني، التي تستهدف عزة وكرامة شعبنا ومقدساتنا وأرضنا".

 

المقاومة تضرب

واصلت المقاومة الفلسطينية ضرباتها ضد الاحتلال الصهيوني؛ حيث أعلن جيش البراق التابع لكتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- فجر اليوم السبت 14/4/2007م مسئوليته عن قصف مغتصبة سديروت الصهيونية جنوب الكيان بصاروخين من طراز "براق" المطور، وقال في بيانٍ له على الإنترنت: إن هذه العملية "تأتي ردًّا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

 

صواريخ المقاومة تسبب الذعر للصهاينة

 

وفي إطار تلك الاعتداءات الصهيونية، أشارت الأنباء إلى أنَّ مروحيات أباتشي صهيونية تُحلق حاليًا في سماء قطاع غزة، فيما قد يكون تمهيدًا لاعتداءٍ جويٍّ على عناصر من المقاومة أو لدخول قوات برية.

 

وفي نفس السياق، لكن في الضفة الغربية، أكد شهود عيان أن قوةً صهيونيةً مكوَّنة من 11 آليةً عسكريةً اقتحمت قرية كفل حارس غرب سلفيت شمال الضفة الغربية وقامت بعمليات تفتيش وتدنيس داخل المقامات الدينية فيها بعدما قامت بإغلاق المنطقة المحيطة بالمقامات لأكثر من ساعتين؛ حيث تمَّ منع الفلسطينيين من الدخول فيها.

 

يُذكر أنَّ القوات الصهيونية تقوم بمداهمة البلدة في الأعياد اليهودية بدعوى أن تلك المقامات يهودية وليست إسلاميةً على الرغم من أنَّ الدراسات التاريخية المختلفة تؤكد أن تلك المقامات إسلامية.