نور الإسلام- القاهرة- مصر

* هل يجوز شراء شهادة الخبرة للسفر إلى الخارج بحجَّة أنها لاستكمال ورق فقط، وخاصةً إذا كنت من ذوي الكفاءة في مجال التدريس وعملت به لمدة خمس سنوات ولم أتوقف خلالها عن ممارسته، ولكن ليس معي ما يسمَّى بشهادة الخبرة؛ بسبب عدم توظيفي في المدارس الحكومية في ظل هذا التضييق في الحصول على وظيفة في مصر.. أرجو الإفادة بما يُجيزه لي الإسلام في هذه المسألة، ولكم التحية.

 

المفتي: فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف

** الإسلام لا يجيز الكذب إلا في حالات: على العدو، لإصلاح ذات البين، وعلى الزوجة للتهدئة والإصلاح، فقد روى الإمام مسلم في كتاب (البر والصلة) من صحيحه عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، أنها سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرًا وينمي خيرًا" قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذبًا إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها.

 

وهذه الشهادة التي تتكلم عنها هي كذبٌ أعدَّه غيرُك لتستفيد منه أنت، واعلم يا أخي أن الرزق من عند الله، وما عند الله لا يُتوصَّل له بمعصية الله.. والله أعلم.