- مصر تسلمت وثائق بالصوت والصورة تكشف الفريق الانقلابي في فتح
- اتفاق مكة لم يفشل وكل الاتفاقيات القادمة تصب في أحضانه
- نفرض سيطرتنا على الأجهزة العسكرية للحركة والواقع يؤكد ذلك
- لن ننزلق إلى حرب أهلية ونُبدي مرونةً كبيرةً لإفشال مخطط العدو
- الكيان الصهيوني ينهار من الداخل وعلينا استغلال ذلك لصالح القضية
حوار- حسونة حماد
تمر القضية الفلسطينية بمنعطفٍ خطيرٍ، منذ فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية الماضية، وشكلت حكومتها، ثم وقعت أحداث الاقتتال الداخلي وما احتواه اتفاق مكة بين حماس وفتح، ثم عودة الاقتتال من جديد، وبدء محادثات القاهرة بين الحركتين، وهي التي كشفت العديدَ من المفاجآت منها الدور الذي يلعبه محمد دحلان المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني، ومن الذي يضمن تنفيذ ما تم التوصل إليه في القاهرة، وما طبيعة الوضع داخل فلسطين الآن، كل هذه الأسئلة طرحناها على الدكتور خليل الحية- نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد أبرز قادة الحركة داخل فلسطين-، والذي شارك ضمن وفد الحركة في مباحثات القاهرة الأخيرة، وبدأنا معه بالسؤال التالي؟
* ماذا تم في محادثات القاهرة؟ وما رؤيتكم للترتيبات التي يمكن حدوثها في الفترة المقبلة لوقف حالة الاحتقان؟
** نحن تحدثنا مع الإخوة المصريين في كل الملفات والمنطلقات، ونعتقد أن ما يحدث في الداخل ليس مجرد حالة أمنية هنا أو هناك وإنما يأتي في سياقٍ سياسي أوله أن هناك فريقًا محسوبًا على حركة فتح، ولا يمثل كل فتح يرفض الإقرار والقبول بوجود حركة حماس في الحكم بشكلٍ واضحٍ، وهذا الفريق يتجاوب ويتوافق مع الرغبة الأمريكية والصهيونية برفض حماس، ومن هنا نسمع بين الحين والآخر معلومات عن أموال وأسلحة تضخ وسيارات تدخل بالعشرات لا علم للحكومة بها.. فلمَن تدخل؟! لا أحدَ يعلم ولا تسجل عليها اسم مؤسسة أو وزارة وحتى وإن قيل للرئاسة.. فلماذا تدخل أموال محددة لأمن الرئاسة رغم أننا لدينا أمن وطني وشرطة؟!
ولماذا يضخم جهاز الأمن الرئاسي الآن وتضخ له عشرات الملايين من الدولارات؟! هل نحن محتاجون لتضخيم جهاز أمن الرئاسة أم محتاجون لإعادة بناء جهاز الشرطة وأجهزة الأمن الداخلية التي تقوم على الأمن الداخلي؟!.
ونحن طرحنا كل النقاط والإشكاليات على الأشقاء المصريين ووجدنا تفهمًا لرؤية حماس في كل هذه الملفات وآليات رفع الحصار على الحكومة وطلبوا منا أن نقدم لهم كل هذه الرؤى في ملفات مكتوبة من جانب فتح وحماس لاستخلاص رؤية متكاملة نجمع بعدها الفصائل في غضون أسبوعين وعمل حوار ثنائي ثم حوار موسع بين جميع الفصائل.
* بين كل الفصائل أم الخمسة الكبار فقط؟
** نرى أن الحوارات بين حماس وفتح عندما تبدأ ثنائية تنضج وتكون مناسبة لجميع الفصائل وقد جربنا ثم ليس لدينا مانع أن يتوسع الحوار لخماسي أو ثماني ليشارك فيه الجميع.
* هذا بالنسبة للبعد السياسي وماذا عن البعد الميداني؟
** نحن سلمنا للأخوة المصريين معلوماتٍ موثقةً بالصوت والصورة عن الفريق الذي يثير الشغب وصارحنا بها الأخوة في فتح الذين جلسوا معنا وقلنا نحن لدينا معلومات أن هذا الفريق يجلس مع جهات متعددة منها الأجنبية وغير الأجنبية ويفضي بمعلومات عن مؤسسات الحركة وأشخاصها السريين والعلنيين ويقوم بتصوير بيوت الحركة وملاحقتها بشكل واضح ولذلك قلنا هذه المعلومات.
| |