يفتتح مجمع اللغة العربية، برئاسة الدكتور محمود حافظ، أعمال الدورة المجمعية الجديدة رقم 74 وذلك في منتصف هذا الشهر، على أن تبدأ لجان المجمع- نحو 23 لجنة علمية، و6 لجان لغوية، ولجان فرعية أخرى- بتجهيز المادة العلمية والمصطلحات اللغوية والفنية للعرض على مجلس المجمع الذي يبدأ أعماله في بداية شهر أكتوبر القادم.

 

من أهم الموضوعات التي يعتزم المجمع إنجازها في هذه الدورة، بالإضافة إلى أعماله الدورية، هي:

 

- انتخاب 10 أعضاء جدد خلافًا لأعضاء المجمع الراحلين، والعمل على إعادة النظر في الصيغة الحالية لقانون المجمع، ليستعيد سلطته التنفيذية، ومرجعيته فيما يتصل بأمور اللغة وقضاياها.

 

- إخراج صياغة جديدة لقانون عمل المجمع ووجوده، واعترافًا حاسمًا من الدولة ومؤسساتها بفاعلية دوره وأبعاد مسئوليته، باعتباره مرجعيةً لغوية، في كل ما يتصل بقضايا اللغة العربية، في التعليم والإعلام والثقافة، لتصبح قراراته ملزمة وحاكمة، من منطلق هذه السلطة اللغوية التي يضمنها ويحققها له قانون جديد، يجيء بمثابة استعادة وتأكيد لمرسوم إنشاء هذا المجمع عندما كان مجمعًا ملكيًّا للغة العربية والصادر في الثالث عشر من ديسمبر عام 1932م، والذي كان ينص في مادته السابعة عشرة على أن تتخذ وزارة المعارف العمومية كل الوسائل التي تكفل اتباع قرارات المجمع في أمر اللغة العربية وألفاظها وتراكيبها، وذلك بإذاعتها إذاعة واسعة، وباستعمالها بوجه خاص في مصالح الحكومة وفي التعليم، والكتب المدرسية المقررة.

 

- أن يطلب المجمع من الدولة، ومن مجلسيها التشريعيين: الشعب والشورى، الموافقة على تعديل قانون المجمع، بحيث تتضمن صيغته الجديدة المقترحة استعادة المجمع لدوره الغائب الذي نص عليه مرسوم إنشائه، وسلطته اللغوية التي يجب أن تكون له في كل ما يتصل باللغة العربية وقضاياها، استكمالاً لما في المجتمع من سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية.