دخلت إلى المتحف القبطي لمبات غير مطابقة للمواصفات الفنية لتركيبها في الفتارين الخاصة بآثار المتحف.
وتشير أصابع الاتهام إلى أيادي الفساد التي أبعدت لجنةً مشكَّلةً من مهندسة كهرباء ومدير عام ترميم المتحف القبطي "أسبق"، ونالت من مناصبيهما واستبدلت آخرين بهما بعدما رفضا اللمبات.
وأفادا في تقريريهما في فبراير الماضي عدم مطابقة اللمبات للمواصفات الفنية لتأتي المفاجأة في بداية صيف 2007م باشتعال "فاترينتين" واحدة تلو الأخرى؛ نتيجة التهوية غير السليمة، وعدم مطابقة اللمبات للمواصفات الفنية، رغم ارتفاع أسعارها؛ الأمر الذي ألحق الضرر ببعض القطع الأثرية الفريدة من نوعها والنادرة بلا مثيل، وقد مرَّ ذلك دون تحقيق في الواقعة التي مرَّت مرور الكرام، وأفلت الجاني.