في تكتُّمٍ شديدٍ وعلى نفقة الدولة سافر هاني السيسي- أحد المهندسين العاملين بالتعاقد بالمجلس الأعلى للآثار- في نزهةٍ سريةٍ إلى إيطاليا دون معرفة أسباب السفر في إعادةٍ لسيناريو السفريات المشبوهة بالمجلس الأعلى للآثار، والتي لا ينالها إلا المُقرَّبون من الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
وكان نصف دستة من كبار مهندسي قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار، من بينهم المهندس فاخر بشاي مدير عام هندسة المتاحف، والمهندسة شهيرة القماح مدير إدارة الديكور، والمهندسة هانم مدير الأنظمة الإلكترونية، والعميد حسن مشرف بوحدة المعلومات، والذي يعمل بعَقدٍ أيضًا قد سافروا منذ أسابيع في نزهةٍ إلى كلٍّ من إيطاليا وفرنسا خلال جولة سياحية؛ بغرض الاتفاق على نوعيةٍ من الفاترينات تناسب متحف الفن الإسلامي، والذي يجري تطويره الآن، ومن المقرر افتتاحه في شهر أبريل القادم.
علم" إخوان أون لاين" أن السفر جاء دون قرارٍ وزاريٍّ، حسبما ينص القانون، ومُخالِفًا للقانون؛ لأن المتعاقدين لا يجوز لهم السفر على نفقة الدولة.