س- مصر

السلام عليكم.

أنا فتاة حاصلة على بكالوريوس علوم، وأعمل بمصنع أدوية، تقدَّم لي شابٌ نرضى دينه وخلقه وماله ونسبه... إلخ, وكان متمسكًا بي، ولكن اختلفنا في مكان السكن؛ فهو يريد أن نسكن في قريته في وسط عائلته، ولكن كان مطلبي أن نسكن في المدينة التي أنا منها؛ حتى لا يعزلني عن أسرتي، ونظام الناس في قريته على غير ما اعتدت عليه.

 

غير أنه رفض أن يبعد عن قريته؛ لإرثٍ اجتماعي قد تركه له أبوه ومكانةٍ في العائلة، فكان آخر كلامنا أننا متمسكون بالسكن في المدينة وكان آخر كلامه أنه صعبٌ بالنسبة له في الوقت الحاضر.

 

ثم توقَّف الكلامُ بينه وبين أسرتي، ولكنه ظلَّ لفترة يُرسل مع زميلٍ لي في العمل؛ ليقنعني بأن أتنازل عن الشرط ثم انقطع، وأنا الآن موافقةٌ بأن نعيش في قريته.. فكيف أتصرف؟.

 

علمًا بأنه لم يكلمني، بل كان يُكلِّم أخي ووالدي، وأخبرت أخي أنني موافقةٌ، ولا أعلم هل توافق أسرتي؟، وإن وافقت هل لي أن أبلغه بموافقتي؟، وكيف؟، وعن طريق مَن؟.

 

تُجيب على الاستشارة: عائشة جمعة الاستشاري في "إخوان أون لاين".

أختي السائلة.. بالنسبة للطريقة التي تودين معرفتها لإخبار مَن تقدَّم لخطبتك بأنك موافقةٌ على السكن في القرية بعد أن رفضت ذلك.

 

أول شيء ينبغي أن تعلميه هو: هل ما زال راغبًا في إتمام الخطبة، ولم يقترن بفتاةٍ أخرى؟، وهذا يمكن معرفته عن طريق صديقه الذي كان يوصل آراء خطيبك.

 

ثم يجب معرفة السبب الذي من أجله عدتِ للموافقة على الخاطب بعد أن كنتِ ترفضين ذلك؛ فمن الضرورة بمكان اقتناعك بالمكان الذي ستسكنين فيه، وخاصةً هناك اختلافٌ بين سكان القرية والمدينة.

 

إذا تمَّ الأمر فلا بأس أن تضعي النقاط على الحروف، وأن تتكيفي مع الظرف الجديد بمساعدة زوجك وقدرتك على تقبل التغيير.