طالب النائب فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمحاربة حالة الانفلات والتسيب التي تسود السوق العلاجية في مصر حيث ازدادت في الفترة الأخيرة ادعاءات باكتشافات طبية لعلاج كثير من الأمراض.

 

وأوضح النائب في طلب إحاطة قدمه لرئيس الوزراء وكلٍّ من وزير الصحة والداخلية والتضامن الاجتماعي أنه في الآونة الأخيرة انتشرت في السوق أدويةٌ كثيرةٌ يُدَّعى أنها لعلاج أمراض السرطان والكبد بأسعار باهظة وغير مرخَّصة، ولم تخضع للطرق البحثية العلمية السليمة، مشيرًا إلى أن هؤلاء المدَّعين استغلوا حاجة الناس للعلاج والشفاء، واستعدادهم في مقابل ذلك أن يقدموا كلَّ ما يملكون من أجل التعلُّق بأي أمل في الشفاء.

 

وأكد النائب أن كل يوم يظهر فيه دواء جديد لا تعلم وزارة الصحة عنه أي شيء وبأسعار خيالية؛ فمنذ فترة تم الإعلان عن دواء لعلاج فيرس "سي" بأكثر من 1000 جنيه للعلبة الواحدة، وكذلك الإعلان عن دواء لعلاج السرطان أعلن عنه أحد الأساتذة بجامعة الإسكندرية، ورغم أن جميع هذه الأدوية وغيرها غيرُ مرخَّصٍ بها في وزارة الصحة ولم تخضع للآليات والوسائل المعروفة في البحث العلمي، إلا أنها انتشرت كغيرها في السوق السوداء، وتعرَّض المواطنون لعمليات نصب واحتيال في غياب الجهات الرقابية والوزارات المسئولة.

 

وقال عضو الكتلة البرلمانية: إن هناك الآلاف من المصانع قد أنشئت بدون ترخيص، والتي تُدعى مصانع "بير السلم"، موضحًا أن هناك معامل، والمعامل تستغل الشباب المصري، تعمله كفئران للتجارب، وكذلك استخدامهم المستلزمات الملوثة؛ مما أدى إلى انهيار المنظومة الصحية في مصر وانتشرت كثير من الأمراض التي كنا لا نسمع عنها من قبل.

 

وتساءل: ألم يَحِن الوقت بعدُ للسيطرة على الشارع وحماية المواطنين من هذا العبث الخطير والحدّ من الإهمال بصحة مواطنينا الأبرياء؟! ألم يَحِن أن تقف الحكومة وتحدَّ من نشر المصانع غير المرخصة؟!!