قدم النائب تيمور عبد الغني الصادق عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب طلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ولوزير الزراعة؛ حول وجود شركة قبرصية تشتري القمح من الفلاحين بأسعار كبيرة، لتحويله إلى طاقة وتصديره للكيان الصهيوني.

 

وقال النائب إنه لا حديث الآن لفلاَّحي محافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ والبحيرة، إلا عن الشركات القبرصية التي تشتري القمح من الفلاحين بمبالغ كبيرة لتحويله إلى غاز البيو إيثانول؛ الذي يُعدُّ مصدرًا مهمًّا لاستخراج الطاقة، ثم تقوم هذه الشركات بتصدير هذا الغاز إلى الكيان الصهيوني.

 

مؤكدًا أن هذا يعدُّ تعديًا على احتياجات الشعب المصري؛ الذي هو في أشد الحاجة إلى حبة قمح واحدة وليس طنًّا من القمح، بعيدًا عن كمية القمح التي تهدر؛ بسبب وجود مثل هذه الشركات في مصر، وهو ما يشكل خطرًا على الأمن القومي والاستقرار داخل مصر، مؤكدًا أن الشركة وعدت الفلاحين أيضًا بشراء محصول الذرة الصيفي منهم بأي ثمن.

 

وتساءل النائب: أين وزارة الزراعة من هذه الشركات؟ وأين وزارة الداخلية من هذه الشركات؟ وكيف يسمح لها بأن تعمل في مصر في ظل هذه الظروف؟!