قال الشاعر الكبير محمد التهامي إنه تنبَّأ بفشل تجربة الوحدة بين مصر وسوريا في إحدى قصائده، وأوضح في ندوة رابطة الأدب الإسلامي أن الفشل جاء بأسرع مما كان يتوقع؛ لكون الوحدة لم تقم على أسس ومبادئ؛ رغم أن الجميع قالوا عنه وقتها إنه متشائم.

 

كانت رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالقاهرة قد أقامت حفل تكريم للشاعر الكبير؛ لدوره البارز في الاهتمام بقضايا الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن الإسلام.

 

أكد الشاعر الكبير أن إيمانه الجارف بالإسلام وقضية العروبة هو محفزه الأساسي للاهتمام بالشعر منذ بدايات حياته وتحديدًا منذ عام 1930م حتى قام بطبع أول ديوان له عام 1980م، مشيرًا إلى أنه عانى كثيرًا حتى أخرج ديوانه الأول.

 

وحول سؤال عن سحب جائزة الدولة من الشاعر حلمي سالم؟! قال التهامي إن القضاء حكم بسحب جائزة الدولة؛ بسبب سخريته من الذات الإلهية وسعيه إلى الشهرة.

 

وعن الدور الذي يجب أن يقوم به الشعر الآن؛ شدَّد الشاعر الكبير على أنه يجب أن يخوض الشعر في الوطن العربي معركةً ضد الفساد والاحتلال المغتصب في فلسطين والعراق؛ الذي يتضخَّم على حساب الوطن العربي والإسلامي.

 

شارك في حفل التكريم عدد من الشعراء؛ منهم: وحيد الدهشان، محمد حافظ، محمد حسين خليل، الطيب الشبوب، أبو القاسم الشريف، عبد الرزاق الغول.