هبة- مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا مخطوبة منذ فترة، لكن خطيبي تغيَّر أسلوبه؛ صار كلامه جارحًا، صارحتُ أمي وأخي بعدم قدرتي على الاحتمال، ولكني أخشى أن يكون ذلك نكرانَ عشير!! أسألكم النصيحة وجزاكم الله خيرًا.

 

** تجيب عن هذه الاستشارة عائشة جمعة- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

أختي الكريمة: نسأل الله لكِ السداد في جميع أموركِ وفي أمر خطبتِكِ.. يأتي الخاطبان من بيئتَين مختلفتَين ومن أسرتَين لهما خصائص متباينة، فضلاً عن أن الذكر ليس كالأنثى، فهناك اختلافات كثيرة؛ بمعنى آخر قد يؤذيك تصرُّفٌ من خطيبك أو كلامٌ، وهو لا يلقي له بالاً ولا يرى فيه من بأس، وعليك أن تُعلِميه أن هذا التصرف لا يروق لكِ، وأن هذا الكلام لا يعجبكِ سماعه، وأتوقع أنه سيتركه وسوف يعدِّل من سلوكه الذي أزعجك، وهل تتوقعين أن يتقدَّم لك شخص مثالي تخلو تصرفاته من أي خطأ؟!

من ذا الذي تُرضى سجاياه كلها؟!           كفى المرء نبلاً أن تُعدَّ معايبه

 

ولذا من الأفضل أن تضعي الصفات الحسنة لدى هذا الخاطب على ورقة تكتبينها، ثم تضعي المساوئ إلى جانبها، ثم تحاولي محاورةَ خطيبك حول الأمور التي لم تعجبك، وعندها يكون قرارك صائبًا؛ سواءٌ بالبقاء معه أو مفارقته.