اختتمت رابطة الأدب الإسلامي مؤتمرها الدولي الخامس بالقاهرة ظهر اليوم حول المشروع النقدي للدكتور عبد العزيز حمودة بحفلٍ شعري شارك فيها العشرات من المبدعين المصريين والعرب، وأدارها الدكتور جبران زهران بعد يومين من المناقشات الحامية حول مشروع الفقيد الراحل.
طالب المؤتمرُ النقادَ باستكمال المشروع النقدي الذي بدأه الدكتور عبد العزيز حمودة في ثلاثيته "المرايا المحدبة، والمرايا المقعرة، والخروج من التيه"، وأوصى بترجمة مشروعه النقدي إلى اللغات الأجنبية، وإلقاء الضوء على الأدباء والنقاد الإسلاميين، والاهتمام بأدب الشباب.
وقال محيي الدين صالح نائب رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية لـ(إخوان أون لاين): "إن القابضين على المنابر الثقافية والإعلامية يتجاهلون كل مَن هو غير حداثي وتمسَّك بتوجه الأصالة والإسلام، كالمنفلوطي والرافعي والعقاد"، مشيرًا إلى أن احتفاء الرابطة بالدكتور حمودة هو احتفاءٌ مهمٌّ بمن عرَّى الحداثة وأثبت الأصالة.
وأشار د. خالد فهمي الأستاذ بكلية الآداب بجامعة المنوفية إلى أن الدكتور حمودة جاء وسط رعب وشغب يمارسه الحداثيون في الشرق، فاكتشف الذات العربية الأصيلة وأخرجها من بيت الرعب الذي حاول الحداثيون إبقاءها فيه لينالوا منها ما يريدون.