طالب د. عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزارة الثقافة باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه المباني الأثرية في مدينة رشيد.
وأشار في سؤالٍ عاجلٍ قدَّمه إلى فاروق حسني وزير الثقافة إلى أن اللواء محمد شعراوي محافظ البحيرة قرر إزالة مبنى الجمرك الموجود بمدينة رشيد رغم أنه يعتبر أقدم جمرك على مستوى الجمهورية؛ حيث يرجع تاريخ إنشائه إلى سنة 1826م مع وجود ميناء رشيد القديم الذي يعد من أقدم الموانئ على مستوى الجمهورية.
وأكد أن هذا الموقف مثير للدهشة لا سيما أن مشروع تطوير المدينة أثريًّا وسياحيًّا يستوجب أخذ رأي المجلس الأعلى للآثار ووزارة الثقافة قبل إجراء أية إزالات أو تعديلات.
وتساءل النائب: هل يعلم وزير الثقافة بوجود هذا الجمرك في رشيد وتاريخ إنشائه، خاصةً أنه جرت عمليات ترميم له منذ سنوات بطريقة غير علمية غيَّرت من شكله الأصلي، وبالتالي أهدرت قيمته، وكان يمكن ترميمه بشكلٍ فني وعلمي تحت إشراف وزارة الثقافة ليضيف قيمة أثرية وسياحية للمدينة؟ وهل تم طرح الموضوع على وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للآثار قبل صدور قرار الإزالة؟ وما هي إجراءات وزارة الثقافة حيال هذه التجاوزات والقرارات العشوائية؟.