يحتل يوم العاشر من رمضان مكانة غالية لدى الشعب المصري خاصة والشعوب العربية والإسلامية عامة؛ حيث كسر الجيش المصري عام 1973م حاجز الخوف من الجيش الذي لا يُقهر، وعَبَر قناة السويس مردِّدًا شعاره التاريخي "الله أكبر"، غير مكترثٍ بصيام ولا حرارة جو.
وبعد 38 عامًا يُسجِّل الشعب المصري ملحمةً جديدةً، ولكنه هذه المرة لكسر الحصار الغاشم على أشقائه في غزة، وفي هذا الملف نقدِّم رصدًا لأهم ما ميَّز هذا اليوم التاريخي الذي سجَّل بدء فعاليات الحملة الشعبية المصرية لفك الحصار عن غزة.
أخبـار
- 13 شابًا يسيرون 12 كم ويحرقون العلم الصهيوني قرب المعبر
- قافلة فك الحصار تعود إلى القاهرة بعد حجزها في الإسماعيلية
- الأسر المصرية: مشاركتنا في حملة غزة واجب قومي
- أعضاء حملة فك الحصار يفطرون على التمر أمام بوابة الإسماعيلية
- شباب حملة غزة: لن نعود حتى نكسر الحصار
- مظاهرة عند منفذ الإسماعيلية بعد منع قافلة كسر الحصار
- نقابيون يهددون بالإضراب في حالة إعاقة حملة غزة
- الأمن يهدد أحد سائقي أتوبيسات حملة غزة لمنع مشاركته
- الأمن يمنع قافلة دمياط من الانضمام لحملة فك الحصار
- مؤتمر حملة غزة: مصرون على كسر الحصار مهما كانت العقبات
- 200 متضامن في القافلة الثانية لفك الحصار
- مجدي قرقر: ما زلنا معتصمين عند منفذ الإسماعيلية
- 40 شابًا يتوجهون لرفح سيرًا على الأقدام بعد المضايقات الأمنية
- المستشار الخضيري: احتجاز قافلة فك الحصار عن غزة مؤسف
- الأمن يحتجز قافلة فك الحصار عن غزة صباح اليوم
- د. حمدي حسن يطالب الشرطة بعدم مواجهة حملة فك الحصار
حوارات وتحقيقات
- حملة دعم غزة.. انتصار رغم الحصار
- حمدي حسن: حملتنا رسالةٌ بصوت عالٍ إلى الحكومة
مقـالات
- في ذكرى العاشر من رمضان.. فكوا الحصار وكفاية "هزار"
- قوافل كسر الحصار.. رسالة لمَن يهمه الأمر!!