الحمد لله، تربيتُ في رحاب جماعة الإخوان المسلمين، خطبتُ أختًا ملتزمةً ومحبةً للجماعة، ولكن بعد خطبتي بدأت المشكلة وهي المخالفات الشرعية من أهل خطيبتي الذين لا يعرفون عن دينهم إلا القليل، وأخاف أن ينزع الله البركةَ من هذه الزيجة، وأخشى أن أُقدم على عقد القران وأنا في هذا القلق ولن يتم البناء إلا بعد سنة ونصف، أشيروا عليَّ جزاكم الله خيرًا.
تُجيب عن هذه الاستشارة عائشة جمعة الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
أخي الكريم مسلم، بارك الله لك في خطيبتك الملتزمة، ولكن لا تتركها بسبب عدم التزام أهلها لقوله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الأنعام: من الآية 164) وَثِق تمامًا أن الملتزمة في مثل هذه الأجواء قد تكون أكثر إيمانًا وحبًّا لدين الله وللزوج الذي تتوخى العيش في كنفه حياة لا تشوبها شائبة من شوائب الغفلة والمعاصي.
ومن جهة أخرى قد تكون المصاهرة سببًا في استقامة هذه العائلة التي ناسبتها، وقد يستجيبون لدعوتك إياهم إلى الصلاح والفلاح فتكسب مثل أجر اهتدائهم.
امضِ في إتمام زواجك واختصر فترة الخطبة قدر الإمكان، وفقك الله وسدد خطاك.