الأزهر الشريف صرح شامخ، له دور رائد في نهضة مصر على مختلف عصورها وفي أشد محنها.. من باحة مسجده انطلق شعب مصر لمقاومة الاحتلال الفرنسي، وكان مشايخه وأبناؤه في طليعة الصامدين أمام الوجود الإنجليزي.

 

وبعد ثورة يوليو كان للأزهر مواقفه المشهودة الرافضة للاستبداد والديكتاتورية، واستمر هذا الدور لتزيد مكانة الأزهر- جامعًا وجامعةً- في قلوب المصريين والعرب والمسلمين في شتى بقاع المعمورة.

 

وبقدر صلابة مواقف شيوخه أمام محاولات هدم الإسلام وقيمه السمحة، كانت حروب خصومه عليه لانتزاع هيبته وتأثيره العاطفي في جموع الشعب المصري، وبدأت أولى محاولات تقليص دور الأزهر في القانون 103 لسنة 1961م، وبدأت المخططات ليتحوَّل الأزهر إلى مجرد مأذنة مثل آلاف المآذن التي تنتشر في ربوع مصر.

 

ورغم كل هذه المحاولات يظل الأزهر صامدًا ومتصديًا وقبلةً للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ يتعلمون فيه مبادئ وسطية الإسلام لينتشروا في بقاع الأرض دعاةً وساسةً يفتخرون كل يوم بأنهم أحد طلاب منارة العلم والعلماء.

 

هذه المكانة للأزهر الشريف لم تشفع له عند حكومات مصر المتعاقبة التي حملت معولاً لهدم هذا الحصن حجرًا بعد حجر بتوجيهات وقرارات غريبة وإجراءات شاذة؛ فتارةً ينادون بفصل الجامع عن الجامعة، وأخرى يطالبون بإلغاء التعليم الأزهري، وثالثةً بفصل العلوم الشرعية عن الكليات العملية، وما زالت المحاولات مستمرة.

 

و(إخوان أون لاين) يطلق في هذا الملف صرخة تحذير من المؤامرات التي تحاك للأزهر الشريف.

 

تحقيقات

- مستقبل الأزهر.. هل يعود الماضي التليد؟!

- فصل الجامع عن الجامعة.. تحجيم مشيخة الأزهر

- فصل العلوم الشرعية عن العملية.. النكسة!

- الأساتذة والطلاب: قرار الفصل باااااااطل

 

حوارات

- لمصلحة من يتم تخريب الأزهر؟!