أنا أمٌّ لثلاثة أولاد وحامل في الرابع، مقيمون في قطر، مشكلتي مع الطفل الثاني أنه منذ أن كان في الثالثة من عمره وهو ينام على بطنه ويهز نفسه بطريقة تتسبب في احتكاك عضوه التناسلي بالفراش.

 

حاولنا مرارًا باستخدام كافة الوسائل نهيه عن هذه الحركة، ولكن لا فائدة.. هو الآن عمره 6 سنوات، وما زال يتبوَّل ليلاً، وزاد منذ أسبوع أنه تبرز 3 مرات على نفسه؛ بدعوى أنه لم يتمكن من التحكُّم في نفسه، رغم عدم وجود إسهال وبذله جهدًا خلال عملية التبرز.

 

لا أعلم كيف أتعامل مع هذه المشكلة.. هو كثير الكلام، ويتمتع بذكاء كبير في التعبير عن نفسه، وإن كان ليس بنفس القدر في الدراسة.

 أرجو من سيادتك توضيح هل هي مظاهر تعب نفسي أم لا؟ وكيف أتعامل معه؟

 

* يجيب عن الاستشارة: د. حاتم آدم- الاستشاري النفسي للموقع:

الأخت الفاضلة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحل في قضية الاحتكاك هذه صرف ذهن الطفل إلى شيء آخر، والتكرار والإصرار على ذلك؛ فإن لم يستجب فقولي له: "الأولاد المحترمة لا تفعل ذلك.. حأزعل منك, مش حأكلمك"، ولا تستخدمي الضرب ولا أي أشياء أخرى، وكوني له بالمرصاد، وردِّدي باستمرار: "لا تفعل ذلك".

 

القضية الثانية، وهي انفلات البول والبراز بعد فترة من التحكم.. الأمر يشير إلى شيئين:

الأول:

أ- حالة قلق عامة في نفس الطفل، غالبًا ما يكون مصدرها الأم العصبية، وأظن أنك كذلك بسبب الأطفال الأربعة؛ فاهدئي ما استطعت، وأسمح لك بأن تكوني عصبيةً مع أي أحد إلا هؤلاء الأربعة الصغار.

ب- تشاجر الوالدين أمام الأولاد أو الصراخ المستمر من الوالد، وهذا أمر له آثاره السيئة جدَّا، خاصةً إذا كان قبل البلوغ.

 

لو سمحت.. تشاجري مع زوجك في داخل الحجرة الخاصة بكما، ولا نريد أن نعرف من المظلوم.

 

الثاني:

وجود غيرة بينه وبين إخوته، وهذا أمر متوقَّع جدَّا؛ حيث يشعر كل طفل أن أخاه أخذ والديه منه، وتذكري دائمًا إخوة يوسف وما فعلوا به.

 

أرجوك.. كرري باستمرار: "كلكم زي بعض، بحبكم كلكم" عند وجودهم معًا كلهم أو بعضهم؛ فلا بد من المساواة في القبلة والنظرة والابتسامة، وممنوع المقارنة؛ لأن أصابع يدك ليست كبعضها.