س- من مصر:
السلام عليكم..
أنا خريجة جامعة، وعمري 24 سنة، وقد تقدَّم لي شاب، وأنا أرغبُ في الزواج منه، وأخذتُ عهدًا على نفسي أن أعامله معاملةً حسنةً وأيضًا أهله، لكن المشكلة أن أهله لا يوافقون عليَّ، ولا أعرف السبب، وقد بدأ فعلاً في التغير من ناحيتي ولا أعرف السبب لعلكم تساعدونني، وجزاكم الله كل خير إن شاء الله.
يُجيب عن الاستشارة د. حاتم آدم الاستشاري النفسي للموقع:
الابنة العزيزة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بُحَّ صوتي تكرارًا ومرارًا في تأكيد أننا مجتمعات شرقية؛ عند الزواج تدخل عائلة في عائلة، ولسنا مجتمعًا غربيًّا؛ يأخذ فيه الحبيب حبيبه ويعيشان في عالم خاص بهما لا دخل لأحد فيه.
ونصيحتي لك: اتركيه وأهله؛ فكل إنسان حر مع أهله، ولكن أبدًا لا تقبليه بدون أهله؛ فلا بد أن يحضروا ويقولوا لأهلك: "عايزين بنتكم"، وإلا ستسمعين منهم بعد حين: "إنت خطفتيه"، والرجل هو المسئول عن هذا الموقف مسئوليةً كاملةً، وعلى قدر قناعته بكِ وتعلقه سيناضل ويقاوم، وإن لم يفعل ذلك فهو "خسارة فيكِ"، ولا يستحقك.
ابنتي العزيزة.. حافظي على كبريائك وكرامتك، وجملة قوليها له ولا تتحدثي معه بعدها: "لو عايزني هات أهلك وتعالى"، ولا تفعلي شيئًا غير هذا، والسلام.