شارك د. محمد البلتاجي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب الدائرة الأولى بشبرا الخيمة في جلسة صلح بين عائلتي عبد اللطيف بقنا وعائلة أولاد حسن بالمطاعنة (إسنا) في جريمة الثأر بينهما، وهو اللقاء الذي حضره عدد كبير من أعضاء مجلسي الشعب والشورى والقيادات التنفيذية والشعبية عن محافظة قنا ومدينة شبرا الخيمة ونائب مدير أمن شبرا الخيمة ومدير مباحث شبرا الخيمة وعدد كبير من القيادات الأمنية بمحافظة القليوبية.
وقد تمَّ الصلح في منطقة الحادث بمنشية عبد المنعم رياض قسم أول شبرا الخيمة، والتي قتل فيها عاطف محمد عبد اللطيف على يد عطا من عائلة أولاد حسن.
وقد تم إنشاء سرادق للصلح بين العائلتين بحضور آلاف المواطنين لمشاهدة الصلح, وقد افتتح الصلح الدكتور البلتاجي بكلمة أكد فيها عن فضل المصالحة بين الفرقاء وحث على تحقيق السلام والوئام الذي يشهده الله من فوق سبع سماوات, كما حثَّ على العفو والمصالحة.. قال الله تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ﴾ (النور: من الآية 22).
![]() |
|
د. محمد البلتاجي خلال جلسة الصلح |
وذكر البلتاجي أن القانون وحده لا يستطيع أن يزرع الوئام بين الفرقاء، ولكن على المجتمع أن يقرب هذه المساحة بالحب والود.
وفي ختام كلمته دعا للقتيل بالمغفرة والرحمة، وأن يُلهم الله أسرته الصبر والسلوان، كما سأل المولى عز وجل الهدايةَ والعفو للقاتل وأسرته, وشكر الدكتور البلتاجي لكل الحضور مشاركتهم في مجلس الصلح.
وفي نهاية جلسة الصلح وقَّع الدكتور محمد البلتاجي على عقد الصلح كشاهدٍ وتقدَّم أخو القاتل بكفنه وسط الحضور وحيَّا الجميع على هذه الروح الأخوية التي سادت الطرفين.
