السلام عليكم أنا فتاة كنت مخطوبة قبل "كده" ولكن لم يتم الارتياح وتم فسخ الخطبة، والآن تقدَّم لي شقيق صديقتي، وأكنُّ له كل حب واحترام، وأنا أعرف منذ فترة طويلة جدًّا أنه يريد الارتباط بي، وأمي تقول لي إن "اللي بيحب حد بيسعده"، وأنا كمان أشعر إني مرتاحة له، ولكن أوقات أشعر بخوفٍ وقلق قويين، وخايفة من أن أُكرر الفشل مرة أخرى، ولا أدري ماذا أفعل؟.. أفيدوني وأرجو الرد سريعًا لأني تعبانة جدًّا.

 

تُجيب عن الاستشارة: د. هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):


شعورك هذا هو شعور طبيعي تمامًا.. فأي إنسان يمر بتجربة فيها من الفشل والألم لا بد أن يشعر بالقلق والحذر قبل الخوض في تجربة مماثلة، فدعي هذه المشاعر تتعلق بالتجربة القديمة والماضي وحسب.. أما الحاضر والمستقبل فيطلب منك نظرة تفاؤل وأمل لا يكون مصدرها إلا الاستعانة بالله تعالى واستخارته في أمر ذلك الخاطب الجديد.

 

وذلك بعد أن تتأكدي أولاً أنه يصلح لك كزوجٍ فاسألي عن دينه وعن خلقه وعمله ودخله والمدة التي سيتم بعدها الزواج وغيرها من الأسئلة التي ترجح كفته كزوج صالح.

 

وكونه معجبًا بك ويريد الارتباط بك منذ زمن هو شيء رائع، ولكن الأهم منه هي الأمور التي سبق ذكرها فهي الأبقى لكِ، فإن الحسن بن علي- رضي الله عنه- قد قال نصيحة فيها كل الخلاصة، قال: "زوجها التقي إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها".