وافق اللواء أركان حرب أمين عام وزارة الدفاع على تسليم "طابية فتح" وهو أحد معالم الآثار الإسلامية لهيئة الآثار.
تقع الطابية المعروفة باسم مئذنة الطابية أو طابية فتح في الناحية الجنوبية من فندق بسمة، وقد اختير موقعها المتميز على تلك الربوة العالية لأداء مهمة مزدوجة؛ حيث كانت تستخدم للأذان للصلاة، بالإضافةِ إلى الرقابة والتحذير بالإشارات من هجمات الأعداء.
ويرجع تاريخ الطابية إلى العصر الفاطمي كمثيلتيها بالشلال "مئذنتي بلال"، وتعد هذه الطابية من الآثار الإسلامية المهمة والمسجلة بالقرار الوزاري رقم 10357 لسنة 1951م والمنشور بجريدة (الوقائع) في العدد 115 في السابع والعشرين من نوفمبر 1951م.
وعلى الرغم من تهدم الجوسق في الماضي بحيث لم يبق له أثر فقد ظلت القاعدة حاملة البدن المخروطي الناقص حتى الآن؛ حيث تتميز مئذنة الطابية بوجود شريطٍ من الآجر وُضع بطريقة يقصد منها تكوين نص كتابي يشبه الكتابة الكوفية، فضلاً عن العناصر المعمارية المشتركة بين مئذنة الطابية والقباب الفاطمية بجبانة أسوان، والذي يتمثل ذلك بوجهٍ خاصٍّ في وجود المخروط الركني بجبانة أسوان.