في يوم العامل العالمي.. يجلس الكثير من أبناء وشباب مصر في سنِّ العمل عاطلين، عاجزين عن المضي قدمًا في مسار حياتهم الطبيعي.. وفي مثل هذا اليوم الذي يتم فيه تكريم العُمَّال على مستوى العالم، يجلس عمال مصر ما بين الفقر والفاقة، وما بين مخاوف المعاش المبكر وهواجس التَّصفية والتسريح.
العُمَّال الذين هم دعامة البناء والتَّنمية، والذين من المفترض أنَّهم يحملون على سواعدهم وأكتافهم أساسات الصرح الحضاري الوطني، تجدهم الآن يعتصمون ويحتجون من أجل اعتصار جنيهاتٍ قليلةٍ من الحكومة التي تظن أنَّها بقروش المنحة وبدل الوجبات القليلة وما أشبه، تُعطي من جيبها الخاص لأبناء هذا الوطن!!.. أبناؤه الذين بنوه وجعلوه من أجمل الأوطان!!.
في يوم العُمَّال، نرى المهازل السَّاخرة والمضحكات المبكيات التي يتعرض لها عُمَّال مصر، منهم مَن انتحر، ومنهم مَن سرق، ومنهم مَن فضَّل الموت في عرض البحر على العَيش في وطنه ذليلاً مهينًا.
حتى النَّقابات العُمَّاليَّة التي كان من المفترض لها أنْ تكون أحد منافذ التعبير عن حقوق العمال، دجَّنتها الحكومة، وفرضت عليها أسلوبها السلطوي، وباتت أبعد ما تكون عن التعبير عن مصالح العمال.
وفي هذا اليوم.. يفتح (إخوان أون لاين) هذا الملف.. صرخة تنبيهٍ وتحذير!!
900 مليون جنيه خسائر مصر من إضرابات العمال!!
مفرخة العمال في مصر.. "الدبلومات العقيمة"
تجاهل علاوة يوم العمال.. الانحياز للأغنياء
النقابات العمالية.. الخضوع لوصاية الحكومة!!
عمال ما بعد المعاش.. حكايات مأساوية
عيد العمال.. الأصل في العالم والأزمة عندنا
عمال العراق.. معاناة بسبب الحكومة والاحتلال