نجح النائب مصطفى محمد مصطفى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة المنتزه في إنهاء حالة الخصومة وإطفاء نار الثأر، والتي كان يُتوقع أن تمتد لأجيال قادمة بين عائلتَي عيسى وحسان بعزبة محسن.

 

وقد اتفقت العائلتان على تحكيم النائب مصطفى محمد بينهما، وهو ما حدث في جلسة الصلح، وبحضور السيد يوسف مدير مكتب العوايد.

 

وانتهت جلسة الصلح بتقرير تعويض على أسرة الجاني قدره مائة ألف جنيه، وغلق المحل الذي شهد الوقعة مقابل التصالح والتنازل عن الدعوى المدنية المقامة على الجاني، عملاً بقول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا...﴾، وقد تراضى الطرفان لبنود الصلح، ووقَّعا عليه أمام لجنة الصلح.