أبلغ من العمر 23 سنة، دراستي جامعية، تقدم لخطبتي شاب كان معي بالمرحلة الجامعية، وكنا في السنة الأولى منها غيرَ ملتزمَيْن، ولكن بفضل الله كانت هداية الله لنا، وطيلة هذه الفترة- وقد استمرت 5 سنوات- لم أتخاطب فيها مع أحد من الشباب، ثم تزوج هذا الشاب بعد تخرجه مباشرةً، وبعد مرور سنة من زواجه أبلغتني أخته أنه يريد الزواج مني، وهو لا يريد أن يطلِّق الزوجة الأولى.

 

هو والحمد الله ميسورُ الحال، وقادرٌ على فتح بيت آخر، وأسباب زواجه للمرة الثانية أن زوجته الأولى لا تعطيه حقوقه الزوجية، وكل وقتها تقضيه في عبادة وصلاة وصيام وقيام.

 

أنا مقتنعة أن الرجل من حقه أن يتزوج إذا كانت زوجته مقصرةً، ولكن في الحقيقة لا أعرف هل هذا التقصير منها فعلاً أو لا!! كما أن أمي كانت قد وافقت على زواج صديقة لي كزوجة ثانية، ولكنها رفضت مجرد تفكيري في أن أكون زوجة ثانية.

 

أنا في حيرة من أمري، وإن كان من الممكن إقناع أمي، إلا أني أخشى ظلم الزوجة الأولى، وهل من حقي طلب طلاق زوجته الأولى، طالما أنه غير سعيد معها؟!.

 

* تجيب عنها: ميرفت محمد، الاستشاري الاجتماعي بالموقع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أختي الحبيبة..

 

رسالتك تتلخَّص في:

- أنه لم يتزوجك بعد التخرج.

- أنكما في الدراسة كنتما على علاقة، ولم تكونا ملتزمَيْن.

- أنه استمر في زواجه الأول سنةً.

- قد يكون سبب استمراره في الزواج أنها ميسورة الحال وهي سبب غناه.

- أنه يرفض تطليق زوجته.

- رفض أمك للزواج منه.

 

وأنصحك حبيبتي ألا تتزوجي منه للأسباب التالية:

- لأنك كنتِ ملتزمةً بعد تخرجكما ولم يتقدم لخطبتك.

- لا يريد الزواج منك لالتزامك، وبالتالي قد يخطئ في حقك.

- اهتمي بشئونك، وثقي بنفسك، واقطعي علاقتك به.

- حتى إذا شعرتِ نحوه بعاطفة فأنهيها الآن، قبل أن تتحوَّل إلى كرهٍ له في المستقبل.

- لأنه لم يتفهَّم زوجته ولم يحاول التواصل معها.

- أنت ما زلتِ صغيرةً، فلِمَ تكونين زوجة ثانيةً لشاب يعرفك من قبل؟!.

- استمعي لنصيحة أمك؛ لأن حالة صديقتك قد لا تكون مثل حالتك.

- استعيني بالله وانتظري شابًّا ملتزمًا يتقدَّم لخطبتِك، يحفظك، ويحفظ دينك وحياءك.

- الزواج مسئولية وثقة ومودة ورحمة.

 

أدعو الله لكِ بالخير، ولجميع بناتنا المسلمات.