السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا متزوج، ولديَّ ولد، وأنا أحب زوجتي حبًّا شديدًا، وهي أيضًا؛ ولكن بعد الزواج وخاصة الحمل أصبحت سريعة الغضب، ومشدودة الأعصاب، وحاولت معها مرارًا في أن تهدأ، ولا تجعل أي شيء يغضبها، فالدنيا سهلة وبسيطة، وهي ملتزمة والحمد لله؛ ولكنها تغضب بسرعة، وخاصة مني، تزداد غضبًا في غيرتها عليَّ، مع أنها تعلم جيدًا حبي لها، وأني لا أريد غيرها؛ أرجو مساعدتي بأساليب عملية.. وجزاكم الله خيرًا.
يجيب عنها الدكتور حاتم آدم الاستشاري النفسي بالموقع:
الأستاذ الحبيب أبو عبد الرحمن.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنت محتاج لتعديل الأفكار أكثر من احتياجك لأساليب عملية، فالمرأة أثناء الحمل تمر بتغيرات نفسية وجسدية؛ سمَّاها الله تعالى "وهنًا وكرهًا وضعفًا"، فاتركها في شأنها، ولا تكثر عليها في الطلبات ولا الكلام، وكن لها أبًا حنونًا وزوجًا بارًّا، وتغافل قليلاً عن بعض حقوقك ومطالبك؛ حتى تضع حملها، وبعد ذلك تفاهما... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.