تعرَّض كتاب الطفل في الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لضربة قاصمة من وزارة الثقافة المصرية، بدمج معرض الطفل مع معرض الكتاب خلال الدورة الحالية.
ورغم قرار وزارة الثقافة والهيئة العامة للكتاب مدَّ فترة المعرض لـ3 أسابيع، فإن الإقبال لا يزال ضعيفًا بل هو منعدمٌ على سوق كتاب الطفل في ظل الامتحانات.
وعلم (إخوان أون لاين) أن هناك قرارًا داخل وزارة الثقافة بتأجيل معرض القاهرة لكتاب الطفل لبداية موسم "القراءة للجميع" أو شهر نوفمبر القادم، وكانت الوزارة قد ألغت المعرض العام الماضي لأسباب مجهولة رغم تحقيق المعرض شهرةً ونجاحًا كبيرين.
وقال عبد الله محمد أحد العارضين لـ(إخوان أون لاين) إن السبب في قلة الإقبال على جناح الأطفال هذا العام أن هذه أول مرة يتمُّ فيها دمج معرض الأطفال مع معرض الكتاب للكبار في معرض واحد للكتاب، وهو الأمر الذي أثَّر في المبيعات بشكل كبير وغياب عارضين وشركات كبرى لها تاريخ كبير في مجال كتب الأطفال.
وانتقد خالد سامي سوء إدارة المعرض هذا العام، ورغم أن الإدارة حصلت على حقها كاملاً فإنها لم تقم بأية دعاية لجناح الطفل، واضطرَّ العارضون بجناح الطفل إلى عمل بالون كبير على نفقتهم الخاصة لكي يساعدنا ذلك على تسويق منتجاتنا.
وأرجعت إحدى العارضات سبب تراجع المبيعات هذا العام في أن المعرض جاء متزامنًا مع موسم امتحانات، قائلةً: "هانستنى ونشوف الأمور هاتمشي إزاي الفترة الجاية".