ابن أختي عنده الآن 8 سنوات، وحالته ما بين بطء تعلم وتأخر في استيعاب الأمور أو تعلمها، فقد بدأ التركيز في الأشخاص أو الأشياء التي أمامه وهو في عمر 7 أشهر، وليس 3 أشهر كما هو متعارفٌ في الأطفال، مشي لأول مرة وهو في سن الثالثة، وما زال حتى الآن غير متقن للكلام، ويحتاج دروسَ تخاطُب.

 

لقد لاحظت الأسرة هذا التأخر من سن مبكرة، وتمَّ عمل جميع التحاليل والأشعات المتنوعة على المخ والأعصاب، واختبار الذكاء الذي أثبت أنه 79% في سن 4 سنوات، وحسب الطبيب فإن هذا المعدل معتدلٌ، أما الآن وهو في سن المدرسة وقد تأخر سنةً كاملةً بسبب حالته وهو الآن في الصف الأول الابتدائي؛ فلا يوجد تحصيل نهائيًّا على أغلب المواد كتابةً، ولكن إن قرأنا له ما هو مطلوبٌ منه فإنه يجيب بطلاقة، ولكنه لا يعرف كيف يقرأ نهائيًّا ولا يعرف كيف يكتب إلا عند النقل فقط.

 

فهل لديكم حلٌّ لحالته؛ لأنه الآن يحتاج إلى رعاية، نرجو ممن يعرف حلاًّ أن يقترح، خصوصًا أنه لا يوجد أية مساعدة من المدرسة، بل إن أغلب المدرسين لا يولونه اهتمامًا بل يزيدونه إهمالاً، كما لو أن حالته ميئوسٌ منها أو أنه ليس في المكان المناسب.

 

* يجيب عن الاستشارة: محمد رجب سالم- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

إلى ابنتنا لوتس محمد رستم..

ابن أختك في حاجة إلى رعاية خاصة مشتركة، يقوم بها طبيب نفسي مع مدرس متخصص في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وينبغي التحرك سريعًا حتى لا تتفاقم حالته في ظل الإهمال المدرسي القائم؛ وبالله التوفيق.