ابن الإخوان- مصر:

رأيت خلال هذه الأيام أختًا أريد أن أخطبها، وفيها جميع المواصفات التي أريدها، ولكن هناك مشكلة؛ وهي أني ما زلتُ طالبًا في الفرقة الثانية، وليس عندي شقة، وظروفي المالية متوسطة الحال.

 

وقد استخرتُ الله في أن أتقدَّم لخِطبة هذه الأخت، وهي أيضًا طالبة في المرحلة الجامعية، فهل أتقدم لها أم سيرفضني أهلها لهذه الظروف. والسؤال هو هل أخطبها الآن؟

 

يجيب عنها محمد رجب الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

الابن العزيز أنت لم توضح في سؤالك: هل الفتاة التي أُعجبت بها ووجدت فيها المواصفات التي تنشدها في الزوجة الصالحة تبادلك هذا الإعجاب والتقدير أم لا؟ وأنا أسألك هل تعرَّفت على أسلوب تفكيرها وطموحاتها حتى ترى هل يتم بينكما انسجام وتوافق أم لا؟

 

فإن كان الإعجاب والتفاهم موجودًا في الحدود الشرعية؛ فلا بأس أن تتقدم إلى أهلها خاطبًا لها، على أن تكون هذه الخطبة دافعًا لكما إلى النجاح والتفوق والمزيد من التقرب إلى الله؛ وبشرط ألا تخلو بها، وألا تتجاوز حدود الله.

 

أما إن كان الإعجاب من جانبك وحدك، فاعلم يا بني أن العاطفة من جانبٍ واحدٍ تضرُّ بصاحبها وتُفسد عليه حياته؛ فالتفت إلى دروسك وطاعة ربك، واصبر حتى ييسر الله لك الزوجة الصالحة، وفقك الله وحفظك من كل سوء.