خالد أحمد- مصر
السلام عليكم، أنا طالب بالسنة الثالثة من الجامعة, وأفكر كثيرًا في الزواج؛ تحصينًا لنفسي، وخصوصًا مع زيادة الفتن في زماننا هذا، وأفكر في أن أتقدَّم للخطبة في العام القادم، أي قبل تخرجي في الكلية بسنة، وبسبب دخولي المدرسة مبكرًا؛ فجميع الطلبة في دفعتي يكبرونني سنًّا إما بسنة أو سنتين، وفي دفعتي فتاة طيبة بها المواصفات التي أتمناها, ولكنها تكبرني بعام و10 شهور, مع العلم أنني لم أتحدث معها إطلاقًا في هذا الموضوع, وعلاقتنا في أضيق الحدود.. سؤالي الآن, هل يوجد مانع أن أتزوج من هذه الفتاة، أو غيرها؛ بحيث تكبرني بسنة أو سنتين على الأكثر علمًا بأنها لا تكبرني في الدفعة؟
تجيب عنها الدكتورة حنان زين الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
يقول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء".
لا مانع من أن تتزوج من تجد فيها المواصفات التي تتمناها من خلق ودين و.... ومسألة الفارق العمري بينكما، فأنا لا أراه فارقًا كبيرًا، فضلاً عن أن هذا يرجع لرضاك ورضاها، فربما هي لا تحبذ ذلك، أو لا تجد فيك المواصفات التي تتمناها في زوج المستقبل، أو تكون مرتبطة بقريب لها ولم تخبر أحدًا بذلك.
إن كانت ظروفك المادية والاجتماعية تسمح بالزواج؛ فعلى الرحب والسعة.
لا ترتبط عقليًّا، أو عاطفيًّا بأي فتاة إلا بعد انتهاء هذا العام، ثم ابحث عن الزوجة الصالحة، واستعن بالله، ثم بأهل الصلاح من النساء والرجال، واستخر الله، وإذا عزمت فتوكل على الله، وتقدَّم لمن تستقر عليها، وخيرًا فعلت يا بني بعدم مفاتحتك لزميلتك بخصوص الزواج؛ حتى لو استقررت عليها، فحاول أن توكل هذا الدور لإحدى نساء العائلة؛ منعًا لإحراجها، ولعدم خدش حيائها بعد انتهاء العام الدراسي الحالي، إن سألت عنها، ووجدت فيها الصفات المطلوبة.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.