خالد- مصر:

أنا معجب بإحدى زميلاتي بالكلية, وأتمنى أن أتقدم لخطبتها, ولكن ما زال أمامي سنة على التخرج, وأخشى أن يرفض أهلها حتى أنتهي من الدراسة، وأشار عليّ أحد زملائي أن أذهب لوالدها وأبوح له ما بداخلي تجاه ابنته, وأنني أنوي خطبتها حين إتمام الدراسة، مع العلم بأنني لا أتحدث معها بصفة خاصة، فما رأيكم هل أتحدث مع والدها؟ وهل ستكون تلك الخطوة مفيدة؟

 

يجيب عنها محمد رجب سالم الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

لم يتضح من رسالتك هل تبادلك زميلتك الإعجاب أيضًا أم لا، ولم يتضح كذلك هل هي ملتزمة بالزي الشرعي وأخلاق الإسلام أم لا؟

 

فإذا كانت فتاةً ملتزمةً، فلا مانعَ من التقدم لوالدها لخطبتها، فإن وافقت هي ووالدها فعلى بركه الله شريطةَ أن تكون هذه الخطبة دافعةً لكما إلى النجاح والتفوق، وشريطةَ أن تتقي الله فيها وفي نفسك فترة الخطبة؛ لأن المخطوبة تظل كالأجنبية بالنسبة للخاطب حتى يعقد عليها.

 

وإن كان إعجابك بها من طرف واحد هو أنت؛ فانصرف إلى دروسك وطاعة ربك، وسوف تعثر في المستقبل على الزوجة الصالحة إن شاء الله تعالى.