حذر شعراء ومثقفون وأدباء من الخطر الداهم الذي يهدد مدينة القدس والمسجد الأقصى، في ظل غياب رسمي وشعبي عربي وإسلامي إزاء تلك الانتهاكات الصهيونية الوقحة.

 

ودعوا خلال أمسية شعرية- نظمتها ساقية الصاوي مساء أمس بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية- إلى هبَّة لنصرة القضية الفلسطينية، وإنقاذ أولى القبليتين وثالث الحرمين الشريفين.

 

وأبحر الشعراء في الأمسية التي حملت اسم "القدس في عيون الشعراء" بعدد من الأشعار التي لاقت استحسان الحضور وأثارت مشاعرهم؛ حيث قدَّم الشاعر صلاح جلال لقصيدته قائلاً: "إن القدس تسري في وجدان وقلوب وأرواح الشعراء، وتمتزج بكل أديب وبكل فنان وبكل صاحب فكرة، ولأنها كذلك فالحديث عنها ذو شجون، وفي حبها أخرج الشعراء المعاني الجميلة من وجدانهم، وعزفوا بها على وجدانية الوفاء للقدس المعشوقة".

 

كما ألقى الشاعر عبد الرحمن يوسف قصيدته "من شرفتي بالقاهرة"، التي فضحت فساد الأنظمة العربية وسيفها المسلط على رقاب الشرفاء وأبناء الوطن، واستنكرت صمتهم وخنوعهم تجاه القضية الأهم للأمة؛ حتى قدموها لقمة سائغة إلى اليهود خائني العهود وقتلة الأنبياء.