أجمع الأدباء والسياسيون المشاركون في الندوة الشعرية التي نظَّمها "المركز الدولي للإعلام"، مساء أمس، على التضامن مع أسطول الحرية لغزة، مؤكدين ضرورة التكاتف ضد جرائم المشروع الصهيوني والتحرُّر من براثينه من منظور عَقَدِيٍّ ووطنيٍّ، ووضع أجندة تحررية مبتكرة ووسائل عملية لنصرة الشعب الفلسطيني.
شارك في الندوة نخبةٌ من كبار الأدباء والشعراء والساسة المختصين بالشأن الفلسطيني، منهم الباحث محمد عصمت سيف الدولة ود. خالد فهمي الأستاذ بكلية الآداب جامعة المنوفية، وكلٌّ من الشعراء: محمد جودة، وناصر صلاح، وعلي محسب، ومحمد قويس، وحسام خليل، ومأمون كامل، وزكي خلفة وخميس عطية.
افتتح محمد سيف الدولة الندوة، مؤكدًا أن المعركة مع الصهاينة ليست اقتحام سفينة أو إحكام الحصار، ولكنها معركةٌ تمتدُّ جذورها إلى قرابة قرن يحاول من خلاله الكيان الصيهوني انتزاع أحقيته في "الاستيطان".
وطالب الأدباء والشعراء بتسخير إبداعهم لمواجهة الصلف الصهيوني وكسر إرادتهم؛ باعتبارهم أكثر المنافذ الإعلامية تأثيرًا في نقل السخط العربي والمصري إزاء الجرائم الصهيونية، مؤكدًا أن ما فعلته حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" أجبر جميع الدول على احترام صمودها.
وأضاف د. خالد فهمي: نحن بصدد لحظة تاريخية، وإن ما تعرَّض إليه أسطول الحرية يكشف لنا العوار والذعر الصهيوني من توحُّد العرب على قلب وكلمة راجل واحد، ودعا الشعراء إلى التمسك بميثاق الشعراء القدامى، أمثال محمود سامي البارودي وأحمد مطر وأمل دنقل؛ الذين جعلوا من أقلامهم سيوفًا تحارب العدو، ومن كلماتهم سجلاًّ سطَّره التاريخ العربي والإسلامي.
واستنكر الشاعر محمد جودة الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية، واصفًا هذا المشهد المأساوي بأنه عدم احترام للمجتمع الدولي، وضربٌ بالقوانين الدولية عرض الحائط، ثم ألقى قصيدةً لتجسيد الواقع المتحاذل بعنوان: "مجنون أكيد".
وتوالت بعد ذلك المشاركات الأدبية المتضامنة مع منكوبي الأسطول، فألقى الشاعر عمار نور الدين قصيدة بعنوان: "يا صيهون انتظر الرد.. موت بالزحف مثل الرعد"، كما ألقى الشاعر محمد قويس قصيدةً بعنوان: "احشد جنود يهود حشد.. من غير إحصاء ولا عد".
وألقى الشاعر حسن عبده قصيدةً جاء في مطلعها: "لحد إمتى هتدفن أحلامنا فينا.. لحد إمتى كلاب الغرب تنهش فينا"، وألقى الشاعر خميس عطية قصيدةً بعنوان: "فلسطين يا نجمة في السما".
وألقى الشاعر أحمد النحاس قصيدةً بعنوان: "رسالة إلى نتنياهو"، كما ألقى الشاعر مصطفى عزب قصيدته الشعريه بعنوان: "ارجع يا فاشل ورا"، وألقى الشاعر مأمون كامل قصيدةً بعنوان: "وادي الوحايد"، واختُتمت الندوة بقصيدة للشاعر نصر صلاح بعنوان "وطن خُردة".