يا رب ارحمني..

أنا فتاة، عمري 18 عامًا، والحمد لله لا أهتمُّ بمعرفة الشباب، سواءٌ في الجامعة أو في غيرها..

 

لكن في إجازة العام الماضي لفت نظري شاب ملتزم، لا أعرف كيف!، ولكن أصبحَت صورته في ذهني، وكلما كدت أنسى صورته أراه بالصدفة البحتة الغريبة في أماكن لم أكن أتوقَّعها، ومن هنا بدأت مشكلتي..

 

أنا أخاف أن أفكِّر فيه فأقَعَ في الحرام فيعاقبني الله، أو أن أقع في فتنة؛ فأرشدوني، ماذا أفعل في نفسي؟ فأنا تعبت من التفكير في عقاب الله، وفي هذا الشخص الذي كلما رآني ينظر إليَّ، وهذا ما يلفت نظري أيضًا، أو قد أكون أتخيَّل أو أظن أنه ينظر إليَّ فالمشكلة ليست فيه؛ المشكلة فيَّ.

 

أرجوكم، أنقذوني من نفسي؛ فأنا لا أستطيع النوم!!.

 

* تجيب عنها: د. هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

بارك الله فيك، وفي حرصك على عدم الانزلاق إلى ما لا يُرضي الله.

 

يا ابنتي العزيزة، إن المشكلة في التصرفات التي يجب عليك الاحتياط منها؛ كي لا تتسبَّب تدريجيًّا في عذابك أو الوقوع فيما لا يرضي الله:

 

* فإطلاق البصر، وتبادل النظرات مع ذلك الشاب قد يجرُّ إلى محاولة التعارف، وهو لا يُرضي الله.

 

* وتبادل النظرات معه يلفت نظره إليك، ويشغلك ويشغله، ويعذبك ويعذبه ويدفعه إلى المزيد من الاجتراء عليك.

 

* والتعطُّل عن المصالح بسبب طول التفكير فيه غير مرغوب.

 

* فعليك إذن شغل نفسك بما يحميك من تطور الأمر؛ بالتقرب إلى الله تعالى بالعبادة وبالدعاء.. وكذلك بالهوايات المفيدة، والعلاقات الاجتماعية بالأهل والصديقات والقريبات.

 

وفقك الله تعالى إلى كل خير.