يحتسب حسين محمد إبراهيم، مسئول المكتب الإداري لإخوان الإسكندرية، ونائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، وإخوانه أعضاء المكتب الإداري بالمحافظة وجموع الإخوان بالإسكندرية عند الله الشيخ ياسين رشدي أحد أشهر علماء ومشايخ الإسكندرية.

 

وقد عمل الشيخ ياسين في مجال الدعوة منذ سنة 1962م، حتى أصبح خطيب مسجد المواساة- أشهر مساجد الإسكندرية- وقام بتفسير كتاب الله عزَّ وجلَّ من خلال خطبه.

 

كما قام بشرح العلوم الدينية المختلفة (كعلوم القرآن- وتعريف بالصحابة- وأخلاقيات الإسلام) وامتاز أسلوبه الدعوي بالوسطية، وكان يقوم أيضًا بحلقات لتحفيظ القرآن بالتجويد للرجال والنساء.

 

وقام كذلك بإنشاء مركز المواساة الإسلامي الدولي منذ عام 1984م، وعمل هذا المركز على الاتصال بما يزيد على ألف مركز على مستوى العالم الإسلامي، وتمَّ إمداد هذه المراكز بالكتب والنشرات الدينية- مجانًا دون مقابل- باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية بالتعاون مع كلٍّ من الأزهر الشريف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

 

وتولَّى رئاسة مجلس إدارة جمعية المواساة بالإسكندرية منذ عام 1991م، كما تمَّ اختياره عضوًا بمجلس إدارة مستشفى المواساة (التابعة لجامعة الإسكندرية) بقرار المحافظ رقم 265 لسنة 1996م.

 

وأصدر العديد من المؤلفات الإسلامية منها: "هو الله" و"الإسلام وأركانه" و"الأحاديث القدسية" و"المحظورات" و"من أخلاقيات الإسلام" و"من مجامع الكلم" و"التربية في الإسلام" و"في رحاب الأصحاب" و"نساء مؤمنات" و"التصوف ماله وما عليه" و"من أحكام الإسلام" و"تأملات في آيات من القرآن الكريم" و"من علوم القرآن وبلاغته" و"مناجاة" و"في رحاب المصطفى المختار" وغيرها من الكتب القيمة، وكان للشيخ ياسين- رحمه الله- العديد من البرامج الناجحة في الإذاعة والتليفزيون.

 

وأنشأ لجنة الزكاة والقرض الحسن بالجمعية، ولجنة كفالة المريض لعلاج المرضى الفقراء مجانًا، وأنشأ مركز المواساة الطبي بالقباري على أعلى مستوى، وقد تمَّ تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية لخدمة أبناء الحي الفقراء بأسعار رمزية.

 

وأنشأ مشروع كفالة التعليم ولجنة كفالة اليتيم ودارًا للمسنين وحضانةً للأطفال وجاري إنشاء نادي للطفل، وقد حصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية في يوم تكريم الدعاة بتاريخ (24 رجب 1411 هجرية) الموافق 9 فبراير 1991م.

 

ورشَّحته إدارة كلية الآداب جامعة القاهرة للحصول على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام بتاريخ 9 يوليو1992م، كما حصل على العضوية العاملة باتحاد الكتاب.