سيد- مصر:

أنا شاب خاطب، وسيتم زواجي- بإذن الله- قبل رمضان، وأخشى على نفسي الإفطار أثناء الصيام بسبب إثارة الشهوة، فماذا أفعل؟ هل من وسائل تعينني على التغلُّب على هذه الشهوة، خاصةً أن ظروف عملي تجعلني في البيت ساعاتٍ طويلةً قبل الإفطار؟

 

* تجيب عنها الدكتورة حنان زين- الاستشاري في (إخوان أون لاين):

أعانك الله يا ولدي، وأسعدك بزوجتك، وأسعدها بك، وبارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير, اللهم آمين.

 

حتى لا تقع في الحرام وهو الجماع في رمضان فالوقاية خير من العلاج؛ بمعنى أن تحاول قدر المستطاع:

 

1- تشبع رغبتك من بعد الإفطار حتى تستقرَّ نفسيًّا نهارًا.

 

2- ستكون هناك عزومات، فإن استطعتم الحضور عند المضيفين لكم أو استقبال ضيوفكم مبكرًا فسيكون ذلك أفضل؛ أي لا تجلسا معًا كثيرًا.

 

3- تحاول الزوجة ألا تتزين أو تلبس ملابس قد تحرِّك فيك شهوةً، وتجنَّبا كل ما يثير الشهوة من قبلة أو ملابس.

 

4- اشغلا وقتيكما في نهار رمضان بالقرآن والذكر والقراءة المفيدة، أو متابعة برامج مفيدة.

 

5- ركِّزا على الأعمال التطوعية، وفرصة أن تتفقا معًا وتتحركا في زيارة الفقراء والمساكين، وتوزيع الزكاة أو شنطة رمضان.

 

6- تذكر أن العبد يُحرم الرزق بالذنب يصيبه، وهذا ذنبٌ فاحذر حرمان الرزق،
أدعو الله يا سيد، أن يعافيك من الهلاك.

 

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال هلكت، فقال صلى الله عليه وسلم: "وما ذاك" قال: واقعت أهلي في رمضان..

 

عافاك الله يا ولدي، وثبَّتك وأعانك على الطاعة.