الخنساء- مصر:
أريد أن أنظِّم برنامجًا دعويًّا بيني وبين جيراني؛ بحيث أربط أولاد الجيران بشهر رمضان؛ حتى يكون هذا الشهر نقطةً فارقةً معهم.
* يجيب عنها: مصطفى رشاد- الاستشاري التربوي في (إخوان أون لاين):
الأخت الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
زادك الله حرصًا على نشر الفكرة الإسلامية وسط جموع الجيران، وجعلك الله من أهل دعوته، ورزقك ثواب تكوين جيل النصر المنشود.
أولاً- أختي الفاضلة- النية، وحدِّدي هدفًا، وضعي له الوسائل المرجوَّة، ولا يكن هدفك الربط بشهر الخير فقط، وليكن لك هدف دعويٌّ أسمى، يستمر بقية العام.
وأفكار الخير كثيرة، مثل: حلقات تحفيظ القرآن، وتدريس كتاب الرشاد، وكذلك الأمسيات الرمضانية، والسهرات، والمسابقات، والجوائز، والهدايا، وكتابة أسماء الأبناء المتميزين على لوحة شرف العمارة، وربطهم بالصلاة في المسجد، وكذلك الإفطار الجماعي، والاشتراك في أعمال الخير؛ من توزيع شنط رمضان، وصدقات الفطر، وإظهار ذلك، والمشاركة في صلاة العيد بالخلاء.. إلخ.
وتابعي المتميزين من الأبناء والبنات، وألحقيهم بالمجموعات والحلقات المسجدية بعد رمضان، والسير على درب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. "لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم"، وفي رواية "خير لك من الدنيا وما فيها"، وفي رواية "خير لك مما طلعت عليه الشمس" وفقك الله لما يحب ويرضى.