أحبيبتي..
كم ذا يجول بخاطري.. عند اللقاء
عبثًا أحاول نظم أفكاري التي..
قد أشعرتني بالغباء
تأتي تفاعيل القصيدة
تحتمي مني
ببيت "أبي العلاء"
هذا جناه أبي عليَّ
وما جنيت على أحد
حاولت أمسك بالقلم
فإذا به..
ينأى.. ويهجر دفتري
وإذا به يبكي..
وينظر نحو أقصانا الأسير
وإذا بلون من سواد الجرح يطغى..
يصبغ الجدران شيئًا من دماء
وإذا بحزن يحتويني..
يستبيح مشاعري..
صرخ القلم..
يكفيك وهمًا..
كُف عن هذي الكتابة
يكفيك عمرًا
ضاع في هذي الكآبة..
ملعونة تلك القصائد..
لم تحرك ساكنًا..
ليلى قد اغتُصبت..
وأنت تهيم في بيدائها..
تبكي على شرف القبيلة
وزُناة عصر الذل..
يفترشون مضجعك الشريف
ويأكلون شرائح اللحم المتبَّل
بالهزائم..
وانكسارات الوطن..
ويصدرون- بمالك- الصحف العميلة
وينظمون قصائد الشجب المدبلج
والمصور بين رقص الراقصين
وعُري عباد الوثن.
ويطلقون بيانهم في قمةٍ
هي قمة البيع الرخيص.. بلا ثمن
-----
فاكسر قيودك واقتحم
أشهر سيوف النور
في وجه الظلم..
انفض غبار الذل عنك
ولا تهن..
لا عيش إلا للذين تحرروا
من ربقة الليل المخيم
فوق خارطة الوطن
لا عيش إلا للذين تحرروا
من ربقة الليل المخيم
فوق خارطة الوطن