طالب د. فتحي سليمان، أستاذ التغذية والسمنة بجامعة أسيوط والمنسق العام للتغذية في هيئة اليونيسيف، بضرورة ممارسة الرياضة عقب صلاة الفجر يوميًّا؛ للحفاظ على الصحة وتثبيت الوزن لمواجهة مرض السمنة والمشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية المختلفة، مشيرًا إلى أهمية تناول كمية مناسبة من المياه والسوائل والعصائر الطبيعية بدون سكر؛ حتى تمدَّ الجسم بالطاقة والحيوية.

 

وأضاف- في ندوة الوقاية من السمنة التي نظَّمتها ساقية الصاوي، مساء أمس- أن الدول الأوروبية والغربية تعتني بالطب الوقائي الذي يهتمُّ بنشر طرق الوقاية من الأمراض قبل حدوثها؛ ما يقي الكثيرين منها ويمنع تعرُّضهم لها.

 

وقال إن السمنة زيادة غير طبيعية في الوزن؛ نتيجة تراكم الدهون في الجسم، ناتجة من عدم التوازن بين الطعام المستهلك والطاقة المبذولة، موضحًا أنها قد تكون لأسباب وراثية أو مكتسبة من البيئة؛ نتيجة العادات الغذائية غير الصحية والأمراض النفسية، مثل الاكتئاب.

 

وأضاف أنه من أعراض السمنة: العرق الغزير، وسرعة التنفس، وزيادة ضربات القلب عند بذل أي جهد، والشخير، والأمراض الجلدية، مثل نموِّ الفطريات نتيجة العرق، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض السكر وضغط الدم وتصلُّب الشرايين والجلطات والموت المفاجئ.

 

وأكد أن أفضل الطرق للوقاية من مرض السمنة يبدأ من نشر الثقافة الغذائية السليمة في المجتمعات العربية التي ما زالت تتمسك بتراثها الأصيل في الأطعمة والمأكولات التي تسبِّب السمنة، بالإضافة إلى تناول الوجبات في مواعيد منتظمة بدون عشوائية لإراحة المعدة حتى تؤدي دورها بكفاءة.

 

وأشار إلى أهمية الخضراوات كالبطاطس، خاصةً المسلوقة والسبانخ والخيار التي تُعطي إحساسًا بالشبع والامتلاء، محذِّرًا من تناول الحلوى والنشويات والدهون، كالسمن والزيت والوجبات السريعة والمعلبات والمشروبات الغازية؛ لما تحتويه من كميات هائلة من الدهون والسكريات والبكتريا الضارَّة التي تسبِّب الأمراض، فضلاً عن السمنة وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم.