طالبت الحملة المستقلة لدعم البرادعي بالإسكندرية بالإفراج عن محمد مدني مراسل (إخوان أون لاين)، ويوسف شعبان المحرر الصحفي بجريدة (البديل)، مستنكرةً التعنُّت الأمني مع الصحفيين واعتقالهم؛ لكون ذلك أحد أدوات الإرهاب الفكري، وتكميم صوت الحق.
وقال أعضاء الحملة- في بيان لهم حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه-: إن قوات الأمن قامت بإلقاء القبض على الزميل محمد مدني أثناء تغطيته الأحداث الدامية التي شهدتها شوارع الإسكندرية؛ بسبب تعدِّي رجال الأمن على أنصار مرشحي الإخوان بالمحافظة، ووجَّهت إليه النيابة تهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وقرَّرت النيابة حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق.
وأدان البيان أيضًا إلقاء القبض على المحرر يوسف شعبان، أثناء تغطيته إحدى وقفات أهالي أبو سليمان بالإسكندرية، وتمَّ عرضه على نيابة الرمل بتهمة حيازة مواد مخدرة!؛ كما تمَّ عرضه على النيابة سرًّا دون وجود محامٍ للدفاع عنه، وبعد إبلاغ المحامين بأنه تم الإفراج عن "يوسف" فوجئوا بصدور قرار النيابة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيق على أن يُراعى التجديد له في الميعاد.
واستنكرت الحملة في بيانها ممارسات وزارة الداخلية في نهجها ضد أصحاب الأقلام الشريفة الذين يقومون بفضح أساليب وزارة الداخلية في تبعيتها للحزب الوطني، وتنفيذ ما يمليه عليها الحزب من أوامر.
وأعلنت ثبات موقفها وتضامنها مع حرية الصحافة والصحفيين الشرفاء بشكل عام، ومع يوسف شعبان ومحمد مدني بشكل خاص، وأكدت أنها لم ولن تصمت وستظل تتصدَّى لهذه الممارسات، وستقف مع كلِّ المصريين صفًّا واحدًا ضد هذه الممارسات الوحشية ضد المواطنين، وانتهاك كرامتهم، وتعريض أرواحهم للخطر.