طالب الفنان محمد صبحي الشعبَ المصريَّ بمقاطعة الفن الهابط، وأن يعي أنه سببٌ في وجود هذا الفن؛ بقيامه بتدعيم الأفلام الهابطة والتافهة، من خلال الإقبال عليها بالسينمات وامتلاء جيوب المنتجين بالأموال، مؤكدًا أن هذا النوع الهابط يدعم العدو الصهيوأمريكي.
وقال- خلال ندوة بمدينة دمنهور، مساء أمس-: "إننا كنا ننادي من قبل بمقاطعة المنتجات الصهيونية، والآن ننادي بمقاطعة كل فنٍّ هابط يقدَّم للجمهور"، موضحًا أن الفن الهابط الذي كان يوجد قبل وبعد الثورة لن يتغيَّر في يوم وليلة؛ ليكون ملائكيًّا يحتاج كل جهد لإحداث تغيُّر في مجال الفن المصري.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وحذَّر صبحي من المشروع الصهيوأمريكي؛ الذي يهدف إلى تقسيم كل الدول العربية لتصبح دويلةً أصغر من الكيان الصهيوني لتكون هي أقوى دولة بالشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة سرعة نشر الوعي والتصدي بقوة لهذه الأفكار.
وأضاف صبحي أنه لا يوجد بمصر أي خائن أو إرهابي، بل الغرب هم من يتهمون العرب بهذه التهم، مشيرًا إلى أنه توقع حدوث ذلك من خلال أعماله، وخاصةً مسرحية (ماما أمريكا) عام 1994م، والذي أكد أنه كان يتوقع وقتها أن العرب مقبلون على تهمة جديدة توجه إلينا، وهي الإرهاب، وأوضح أن كل الآراء العالمية والتوقعات وقتها كانت تشير لذلك.
وحول الانتفاضة الفلسطينية الثالثة والزحف، قال صبحي: "إن قرار المشاركة من عدمه في الانتفاضة الفلسطينية يحتاج إلى تريُّث؛ حتى لا نورِّط مصر في نشوب أزمة كبرى، وينتهزها الكيان الصهيوني كحجة للدفاع عن أمنها القومي".
