أحمد- مصر

السلام عليكم

أطلب المشورة في أمر مهم، فقد تقدم لابنتي الجامعية ثلاثة من الخُطَّاب، لا أعرف عنهم شيئًا، ولم أقابل أحدًا منهم لظروف عملي، غير أن ابنتي تميل إلى أحدهم؛ لمعرفتها بأخته، وهي متحمِّسة له، على الرغم من أنه مدخن، ويعمل في وظيفة راتبها من وجهة نظري به شبهة حرام.

 

إلا أنها بميلها له تضيِّق علينا فرصة المقارنة، التي قد تكون في صالح أحد الاثنين الآخريْن، أو نرفضهم جميعًا إن لم يكونوا على المستوى اللائق أخلاقيًّا واجتماعيًّا، فهل بالضرورة ألبِّي طلبها في الموافقة على من اختارت أم أن إقناعها أمر سهل؛ لأنها كما نقول بالبلدي: "راكبة دماغها".

 

أشيروا عليَّ أرجوكم..

* تجيب عنها سمية رمضان، الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

في حالة ميل الفتاة لفتى لا يصلح لها وهي تصرُّ عليه لا بد في هذه الحالة من أخذها باللين، وإفهامها لماذا هو غير مناسب من وجهة نظرك، وإن تعذَّر الأمر تمامًا فأرجح أن يكون هناك اتفاق مبدئي دون شراء "شَبْكة" أو إعلان خطبة.

 

وعندها ستهدأ الفتاة تمامًا ويلين عنادها، وتتفرَّغ إلى مراقبة أفعال هذا الرجل الذي سيصبح زوجًا لها مستقبلاً.

 

وأنصحك أن تداوم على دعاء الله ومداومة الاستخارة، والمحاولة مع الشاب أصلاً أن يتغير فيه ما لا يرضيك، لعل وعسى أن يهديه الله ويرزق ابنتك حسن الاختيار، ويرزقكم الصبر والحكمة.

 

مع دعواتي من الأعماق أن ييسر الله لكم كل عسير.