أحال محمد عبد الفتاح، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، المسئولين عن حراسة وتأمين قبة ومدرسة سنهر السعدي بمنطقة الخليفة في القاهرة إلى النيابة؛ للتحقيق معهم عقب اكتشاف سرقة جزء من كتابات القبة، وتشمل 3 تركيبات دفن خشبية عبارة عن شرائط زخرفية عليها كتابات بخط "الثلث"، تتضمن ألقابًا وأدعيةً للمتوفى صاحب القبة والمدرسة، وهو أحد أمراء الناصر محمد بن قلاوون الملحق بالتكية المولوية "مسرح الدراويش"، وتبلغ مساحة الجزء المسروق 30 في 50 سنتمترًا.
وقال مصطفى أمين، مدير قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار- في تصريح له اليوم-: إن قبة ومدرسة سنهر السعدي بالقاهرة التاريخية بمنطقة الخليفة بالقاهرة عليها حراسة على مدى 24 ساعة من قبل الآثار، والسرقة تم كشفها الخميس الماضي وبالمعاينة الأولية للمكان لم توجد أي آثار تدل على استخدام العنف في السرقة.
وأضاف أنه تمَّ تحرير محضر بالسرقة وإخطار الأمين العام للمجلس الذي قام بدوره بعمل تحقيق فوري حول الوقعة، وإحالتها إلى النيابة التي أمرت بتشكيل لجنة ثلاثية مكونة من أثري وقانوني وإداري، توجهت الإثنين للموقع لتحديد السرقة وإجراء المعاينة الدقيقة وكتابة تقرير بما تم يرفع للنيابة بكلِّ الملابسات ورأي اللجنة.
وأوضح أمين أن الجزء المسروق من الحشوات الخشبية المزخرفة يتضمن نصًّا مكتوبًا بخط الثلث يقول: "بسم الله الرحمن الرحيم: كل من عليها فان.. هذا ضريح الشيخ السيد الشريف الورع الزاهد العابد، الشيخ حسن صدقة، تغمده الله.. وذلك بتاريخ مستهل ربيع الأول سنة خمسة عشر وسبعمائة".