قالت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية إنه في الوقت الذي ينتظر فيه قريبًا انتهاء العملية العسكرية في ليبيا؛ لوَّح السيناتور الأمريكي جون ماكين، المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، بإمكانية استخدام نوع من الهجوم العسكري ضد سوريا؛ بسبب استمرار اتهام نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالقمع الوحشي للمتظاهرين.
وأشار ماكين- خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن- إلى أنه ومع قرب انتهاء العمليات العسكرية يتجدد التركيز على ما يمكن اعتباره دراسة تنفيذ عمليات عسكرية جزئية لحماية أرواح المدنيين في سوريا.
وأضاف أن على نظام الأسد ألا يعتقد أنه قادر على الإفلات من عمليات القتل الجماعي، مشددًا على أن العقيد معمر القذافي ارتكب هذا الخطأ في ليبيا وهو ما كلفه كل شيء.
وذكرت الصحيفة أن موقف المعارضة في سوريا من التدخل العسكري على عكس موقف الثوار في ليبيا، مشيرةً إلى رفض المعارضة السورية قيام الغرب بقصف النظام السوري، وطالبوا فقط بإدخال مراقبين مدنيين لمراقبة ما يجري هناك على أرض الواقع.
وتحدثت الصحيفة عن وجود مدرسة فكرية تدَّعي أن التدخل العسكري هو السبيل الوحيد للإطاحة بنظام الأسد بعد سبعة أشهر من الاحتجاجات، مضيفةً أن هذا الموضوع لا يجد قبولاً بين قوى المعارضة التي انقسمت بشأنه ما بين مؤيد ومعارض.