دعت هيئة علماء المسلمين بالعراق قادة الثورة الليبية، والذين قدِّر لهم أن يكونوا في مواقع المسئولية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد، إلى التسامي على نزعات الثأر والانتقام، وتغليب جانب الرحمة في التعامل مع الخصوم.
وحذَّرت الهيئة- في بيان لها- الشعب الليبي من الثقة والاطمئنان لنوايا الغرب ووعوده، والذي سيحاول تطويق هذا الشعب بها تحت ذرائع شتى، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحدياتٍ من نوع آخر، وعلى أبناء الشعب الليبي العمل على تخطِّي فخاخ الفتن، واستجلاب الأمن والاستقرار والحرية الكاملة، والشروع في البناء السياسي القويم وإعمار البلاد، مؤكدًا أن ذلك يتطلَّب وعيًا كبيرًا وجهدًا مميَّزًا من الشعب الليبي وقادته.