اهتمت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية بإعلان الجيش الكيني رفضه الانسحاب من جنوب الصومال الذي دخله مطلع الشهر الجاري، بزعم محاربة حركة شباب المجاهدين التي تهدد كينيا.

 

ونقلت وكالة (الأسوشيتد برس) عن الجنرال جوليوس كارانجي، قائد القوات المسلحة الكينية، أن قواته ستبقى في جنوب الصومال؛ حتى يشعر الكينيون بالأمان مجددًا، مضيفًا أن قواته تعمل جنبًا إلى جنب مع حكومة الصومال الضعيفة المدعومة من الأمم المتحدة التي تسيطر على العاصمة مقديشيو فقط بمساعدة 9 آلاف جندي من جنود الاتحاد الإفريقي.

 

وأشارت إلى أن الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد انتقد دخول القوات الكينية جنوب الصومال، إلا أن كينيا تحدثت عن انتظارها توضيحًا حول موقف حكومة مقديشيو يوم الإثنين القادم عبر وفد تفاوضي صومالي رفيع المستوى.

 

وقال كارانجي: إنه على الرغم من وجود اتفاقيات ثنائية عسكرية بين بلاده والولايات المتحدة وبريطانيا فإنهما لم يتدخلا بشكل مباشر عسكريًّا في الصراع داخل الصومال، مشيرًا إلى رفض عدد من القوى الغربية الاستجابة طلب كينيا مشاركتها في دخول الصومال عسكريًّا.

 

وتحدثت الوكالة عن اندلاع اشتباكات وسماع دوي انفجارات بالقرب من إحدى قواعد قوات الاتحاد الإفريقي في مقديشيو بعد محاولة عدد من المسلحين اقتحام القاعدة.